العموم نيوز _ أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، اليوم السبت، عن متابعتها الحثيثة لأوضاع عدد من المواطنين الأردنيين، من بينهم أطفال، ممن تعرضوا للاستغلال في أعمال التسول من قبل شبكة تشتبه السلطات الماليزية بتورطها في جرائم الاتجار بالبشر، حيث يجري حالياً التحقيق مع أفرادها.
وفي التفاصيل، صرح الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، بأن مديرية العمليات والشؤون القنصلية وبالتعاون مع السفارة الأردنية في كوالالمبور تواصلان الاطمئنان على الضحايا وتقديم كافة أشكال الدعم الضروري لهم، إلى جانب التنسيق المكثف مع الجهات الرسمية في ماليزيا لتأمين عودتهم إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.
وأضاف المجالي أن التنسيق جارٍ أيضاً مع السلطات الماليزية والجهات الأردنية المعنية حيال المتورطين في القضية، وبعضهم تربطه صلة قرابة بالضحايا المستغلين.
وأكد أن الجهات القضائية والأمنية المختصة في المملكة ستتولى فور وصول البالغين المتورطين اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، بما ينسجم مع أحكام التشريعات الوطنية النافذة، ولا سيما قانون منع الاتجار بالبشر.