العموم نيوز: أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان، أن الخلافات بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات “مؤقتة”، مشدداً على أن الحكومة لا تسعى إلى تصعيد التوترات مع أبوظبي.
وقال نعمان، في مقابلة مع وكالة “إفي” في البيت العربي بمدريد، خلال مشاركته في فعالية أقيمت بالعاصمة الإسبانية، إن الحكومة اليمنية أوقفت “الحملات الإعلامية المعادية” تجاه الإمارات، مؤكداً استمرار العلاقات الدبلوماسية بشكل طبيعي بين البلدين، بحسب ما أوردته وزارة الخارجية اليمنية، اليوم الجمعة.
وأضاف أن الحكومة اليمنية ما تزال تثمّن الدور الذي أدته الإمارات في دعم العمليات العسكرية ضد الحوثيين، والمساهمة في حماية مناطق استراتيجية جنوب البلاد، بينها بحر العرب وتعز.
وأوضح أن الخلافات مع أبوظبي ارتبطت بدعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيراً إلى أن الحكومة “لم تعد لديها مشاكل مع الإمارات” بعد توقف ذلك الدعم، وفق تعبيره.
وفي الشأن الداخلي، كشف نعمان عن أن الحكومة اليمنية والحوثيين وقّعا مؤخراً اتفاقاً جديداً لتبادل الأسرى، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر بين الطرفين.
لكنه أكد في الوقت ذاته أن الحكومة لن تدخل في مفاوضات سياسية مع جماعة الحوثي ما لم تتخلَّ عن السلاح وتلتزم بالدستور، مضيفاً أن الجماعة “جزء من النسيج اليمني”، وأن الحوار يظل ضرورياً لاستعادة العلاقات الطبيعية مستقبلاً.
وفيما يتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، قال نعمان إن بعض أعضائه يشاركون حالياً في الحكومة، مؤكداً أن القضايا الخلافية تُناقش عبر الحوار السياسي.
كما نفى وجود أي خلافات سياسية بين اليمن وسلطنة عُمان، مؤكداً استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين.
وفي يناير الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال نقل من تبقى من عناصر جيشها في اليمن، تنفيذاً لقرار إنهاء العمليات في الأراضي اليمنية.
جاء هذا القرار عقب صدور قرار من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، قضى بإنهاء عمل الإمارات في اليمن، وطلب مغادرة قواتها خلال 24 ساعة، وإنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك أواخر الشهر الماضي.
كما واجهت الإمارات اتهاماً سعودياً رسمياً بتأجيج الصراع، وتهديد الأمن القومي للمملكة عبر دعم المجلس الانتقالي ودفعه لتنفيذ عمليات عسكرية في صحراء ووادي حضرموت، شرقي اليمن، وهو ما نفته أبوظبي.

