وجاء الحكم في قضية شاب سوري احتجزه مسلحون في ليبيا وعذبوه، وأجبروه على الاتصال بأسرته لطلب فدية، فيما كانوا يضربون المحتجزين حتى تسمع عائلاتهم صرخاتهم عبر الهاتف.

وفي قرار أصدرته محكمة الاستئناف البريطانية في 4 نوفمبر، ونشرت صحيفة “الغارديان” تفاصيله السبت، رفض القضاة تفسير وزارة الداخلية الذي يستبعد اختطاف المهاجرين للحصول على فدية من صور الاستغلال المرتبطة بالاتجار بالبشر.

وقد يتيح الحكم مراجعة ملفات مهاجرين سبق أن رفضت السلطات الاعتراف بهم ضحايا للاتجار، على أن تدرس ظروف كل حالة على حدة.