العموم نيوز – أكدت قطر مشاركتها في حفل التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران المرتقب في جنيف، مشيرة إلى أنها شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده باكستان، فيما جددت دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية تضمن أمن واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، إن الدوحة كانت جزءاً من فريق الوساطة الداعم للجهود الباكستانية، موضحاً أن قطر ستكون ممثلة في مراسم توقيع الاتفاق، نافيا وجود اجتماعات حالياً بين الأطراف في الدوحة.
وأوضح الأنصاري أنه لا يوجد حديث في الوقت الراهن عن مشاريع ربط كهربائي بين قطر وإيران ضمن الاتفاق، مشيراً إلى وجود شق اقتصادي مرتبط بإعادة الإعمار، لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيله، مؤكداً أن الملف يندرج ضمن جهود دولية أوسع.
كما نفى إمكانية التعليق على ما يتردد بشأن تخصيص 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، موضحاً أنه لم يتم حتى الآن صرف أي أموال قطرية في إطار التفاهمات الحالية، ومشدداً على أن المفاوضات لا تزال بحاجة إلى وقت لمعالجة القضايا العالقة.
وأضاف أن إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع اتفاق الإطار تمثل أحد البنود الواردة في مذكرة التفاهم، معرباً عن تطلع بلاده إلى الوصول إلى حل نهائي يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الأنصاري أن الاتفاق الحالي يمثل خطوة أولى نحو تفاهم إقليمي أوسع من شأنه دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن قطر واصلت العمل على تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، ودعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وعودة الملاحة في مضيق هرمز، ضمن إطار الوساطة التي تقودها باكستان.
ومنتصف ليل الأحد-الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق مع إيران، مؤكداً إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي بشكل فوري، في تطور يمثل تحولاً كبيراً في مسار الأزمة بين واشنطن وطهران.

