العموم نيوز – أطلقت آبل نظام التشغيل iOS 27 لهواتف “آيفون”، مضيفة مجموعة من الميزات التي تركز على تحسين الاستخدام اليومي وتعزيز الرقابة الأبوية وتطوير أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي.
ويتوافق النظام الجديد مع هواتف “آيفون 11” والإصدارات الأحدث، ويشمل تحسينات داخلية تهدف إلى تسريع أداء الهاتف، بما في ذلك تقليل الوقت اللازم لتشغيل التطبيقات.
وتتطلب بعض ميزات الذكاء الاصطناعي أجهزة أحدث، وتقتصر على سلسلة “آيفون 16″، إضافة إلى “آيفون 15 برو” و”آيفون 15 برو ماكس”. كما بدأت آبل طرح بعض قدرات Siri الجديدة بشكل تجريبي، فيما تأخر وصول عدد من هذه الميزات إلى المستخدمين في الاتحاد الأوروبي بسبب متطلبات وتشريعات رقمية محلية.
رقابة أبوية أكثر مرونة
طورت آبل أدوات “مدة استخدام الجهاز” (Screen Time)، لتمنح الأهالي قدرة أكبر على التحكم في التطبيقات والمحتوى الذي يمكن لأطفالهم الوصول إليه.
وأصبح بإمكان الأهالي اختيار التطبيقات المسموح للأطفال باستخدامها، وتحديد أوقات استخدامها بحسب الفئة، مثل الألعاب والترفيه ووسائل التواصل الاجتماعي. كما يمكن وضع جداول مختلفة لأيام الدراسة وعطلات نهاية الأسبوع، أو إيقاف استخدام الجهاز بالكامل في أوقات معينة، مثل وقت تناول العشاء.
ومن أبرز الإضافات ميزة “طلب التصفح” (Ask to Browse)، التي تطلب من الأطفال الحصول على موافقة الوالدين قبل زيارة مواقع إلكترونية جديدة عبر Safari. ويمكن للأهالي الموافقة على الطلبات من خلال تطبيق “الرسائل” أو مباشرة من جهاز الطفل.
كما وسعت آبل نطاق ميزة “سلامة الاتصالات” (Communications Safety)، لتشمل، إلى جانب الصور ومقاطع الفيديو التي تحتوي على عري، المحتوى الذي يتضمن مشاهد دموية أو عنيفة.
Safari يراقب صفحات الويب
أضافت آبل إلى Safari ميزة “إعلامي” (Notify Me)، التي تسمح للمستخدم بمراقبة صفحات ويب معينة والحصول على تنبيه عند حدوث تغيير فيها.
ويمكن استخدام الميزة، مثلا، لمتابعة انخفاض سعر منتج أو معرفة موعد توفره من جديد. ويستطيع المستخدم تحديد وتيرة الفحص، سواء كل ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر.
وأظهرت التجارب أن الميزة تستطيع اكتشاف تغييرات مثل ظهور عناوين جديدة على المواقع الإخبارية، لكنها لا تحدد دائما التغيير الذي طرأ بدقة، كما أنها لا تتيح حاليا إجراء الفحص كل بضع دقائق.
تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
حصل تطبيق الصور على أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتيح تغيير منظور الصورة، وإزالة العناصر المشتتة، وتوسيع الخلفية إلى ما وراء حدود الصورة الأصلية.
وتبدو أداة تغيير المنظور قادرة على تقديم نتائج واقعية في بعض الحالات، بينما قد تواجه أداة توسيع الصور صعوبة في التعامل مع التفاصيل الدقيقة. ففي إحدى التجارب، أنشأت الأداة رقما مشوها للمنزل، كما غيرت حجم بعض العناصر الموجودة في الصورة، مثل أنبوب التمديدات الكهربائية وصندوق عداد الغاز.
ومع ذلك، بدت النتائج أفضل عند استخدامها مع صور ذات خلفيات عامة، ما يجعل هذه الأدوات إضافة عملية جديدة للمستخدمين الراغبين في تعديل صورهم من دون الحاجة إلى تطبيقات متخصصة.
المصدر: إندبندنت