كل عام وأنت بألف خير،،،
في كل عام، يتكرر الإحتفال بمناسبة عيد ميلاد أحد الأخوة والأصدقاء الأعزاء لتذكرنا بأهمية الأشخاص في حياتنا،خاصةً عندما تكون هذه المناسبة تخص أخ وصديق عزيز وإستثنائي في حياتنا يتمتع بحضور مميز وشخصية مؤثرة في الناس أينما حل وأرتحل .مناسبة لن يكون فيها الإحتفال مجرد يوم عابر، بل هي فرصة للاحتفاء بشخصية فريدة أثرت وتؤثر في المجتمع، تحترم وتقدر الآخرين بقدر احترامهم وتقديرهم لها.
الشخصية التي أتحدث عنها اليوم والتي يصادف عيد ميلادها يوم غداً الأثنين هو الأخ والصديق العزيز الأعلامي نايف الطورة “أبو طارق” الرجل الذي برهن بمواقفه الثابته أن الصداقة وقوتها تظهر في أوقات الشدائد و المحن التي يمر بها الأصدقاء والمعارف.ففي مثل هذە الأوقات الصعبة قد يكون للانسان دائرة واسعة من المعارف و الاصدقاء في كل مكان. غير أن الاعتماد في مثل هذه الأحوال والظروف يحتاج لشخص صاحب نخوة وموقف ثابت بمواصفات الأخ العزيز أبو طاق.
أخي وصديقي العزيز “أبو طارق” اغتنم مناسبة عيد ميلادك الميمون لأقدم لكم من أعماق قلبي خالص أيات التهاني والتبريك بهذه المناسبة السعيدة متمنياً لكم دوام الصحة والسعادة وطول العمر .
.