العموم نيوز: أعلن المحققون في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن مذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس المعزول يون سوك-يول ستنفذ قبل انتهاء المهلة المحددة، التي تنتهي صباح الاثنين المقبل. جاء ذلك على لسان أوه دونغ-وون، رئيس مكتب تحقيقات فساد كبار الشخصيات، الذي أكد أن تنفيذ المذكرة سيكون سلسًا قدر الإمكان، لكنه حذر من اللجوء إلى تعبئة الشرطة إذا لزم الأمر.
أوضح أوه أن أي محاولات لعرقلة تنفيذ مذكرة التوقيف، مثل نصب حواجز أو إغلاق البوابات الحديدية في مقر إقامة الرئيس المعزول، ستُعتبر عرقلةً للمهام الرسمية، مشددًا على أن من يقوم بذلك سيواجه المحاكمة. وأكد أن تنفيذ المذكرة سيتم “دون اضطرابات كبيرة” إذا تعاون الأطراف المعنية.
كانت محكمة كورية جنوبية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق يون سوك-يول بعد محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في البلاد، وهي خطوة أثارت جدلًا واسعًا. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن يون، البالغ من العمر 63 عامًا، الأحكام العرفية بشكل مفاجئ، لكنه اضطر للتراجع عنها بعد ست ساعات فقط، تحت ضغط البرلمان والشارع.
من جانبه، وصف يون كاب-كيون، محامي الرئيس المعزول، مذكرة التوقيف بأنها “غير قانونية وباطلة”، مشيرًا إلى أنه سيواصل الطعن في القرار أمام الجهات القضائية.
في 14 ديسمبر، صوت البرلمان الكوري لصالح عزل يون، مما أدى إلى تعطيل سلطاته على الفور بانتظار تصديق المحكمة الدستورية على قرار العزل. وخلال هذه الفترة، يُمنع يون من مغادرة البلاد إلى حين البت النهائي في القضية.
تُعد هذه المرة الأولى في تاريخ كوريا الجنوبية التي تُتخذ فيها إجراءات قانونية من هذا النوع ضد رئيس أثناء ولايته. ورغم عزله من مهامه، لا يزال يون سوك-يول يحمل صفة الرئيس رسميًا حتى تصدر المحكمة الدستورية قرارها النهائي.

