أعرب بن عبد الرحمن عن تقدير قطر للجهود الباكستانية التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
العموم نيوز: أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، اتصالين هاتفيين مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الاتصال مع رئيس الوزراء الباكستاني تناول علاقات التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن تقدير بلاده للجهود الباكستانية وكافة المساعي التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً دعم الدوحة الكامل للوساطات الهادفة إلى إنهاء الأزمة عبر الحلول السلمية.
وشدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن على أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الحالية، بما يهيئ الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة.
كما بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البرتغالي، العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الجانبان أهمية دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع التوترات في المنطقة، في ظل التحركات الدولية الجارية لاحتواء الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري التأكيد على ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد ويعزز الأمن الإقليمي، وفق الخارجية القطرية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الخليجية والإقليمية لاحتواء التصعيد، ودعم الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى حل يضمن أمن المنطقة وحركة الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز.
وكانت تقارير صحفية أمريكية أشارت، خلال اليومين الماضيين، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر مفاوضات وقف الحرب في باكستان خلال الأسابيع الماضية.
وسبق أن رفض ترامب، في 11 مايو الجاري، رد إيران على المقترح الأمريكي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول إطلاقاً”.

