العموم نيوز: قال مسؤولون، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، إن القوات الروسية هاجمت مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق، فيما رصدت رومانيا انتهاك مسيرة روسية لمجالها الجوي.
وتضررت منشأة للطاقة في المقاطعة الأوكرانية، عقب وقوع انفجار، ما أدى لانقطاع الكهرباء عن حوالي 6 آلاف شخص، حسبما ذكرت شركة الطاقة “تشرنيغوفوبلينيرغو”.
وكتب المسؤول العسكري الإقليمي دميترو بريجينسكي على “تليغرام” أن عدة مواقع للبنية التحتية للطاقة تعرضت للقصف واشتعلت فيها النيران. ولم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات.
ولم يذكر بريجينسكي نوع الأسلحة التي استخدمت في الهجوم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألحقت روسيا أضراراً بالغة بإمدادات الطاقة في تشيرنيهيف، مما ترك نحو 340 ألف مشترك بدون كهرباء مؤقتاً.
كما وقعت انفجارات في مقاطعة كييف، حسبما ذكرت الإدارة العسكرية للمقاطعة. وأشارت الإدارة في قناتها على “تليغرام” إلى أن أصوات الانفجارات مرتبطة بعمل منظومات الدفاع الجوي. ودوت صفارات الإنذار في المقاطعة.
يأتي ذلك فيما قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم الجمعة، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلاً على الجارة أوكرانيا، وذلك قبل أن تفقد أثرها جنوب شرق قرية تشيليا فيتش الحدودية.
ورومانيا عضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وتشترك في حدود برية تمتد لنحو 650 كيلومتراً مع أوكرانيا، وسبق أن تعرضت لانتهاك مجالها الجوي بواسطة الطائرات المسيرة أو سقوط شظايا على أراضيها.
وتتصدى أوكرانيا لحرب روسية واسعة النطاق منذ أكثر من أربع سنوات. وبسبب الهجمات الروسية المستهدفة للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، يعاني ملايين الأشخاص من انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة لفترات طويلة.
بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت، خلال الليلة الماضية، 62 مسيرة أوكرانية في أجواء جمهورية القرم ومقاطعات أستراخان وبيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك ولينينغراد ونوفغورود.
وجاء في بيان الوزارة، اليوم الجمعة: “خلال الليلة الماضية، من الساعة 20:00 بتوقيت موسكو من يوم 16 أبريل (نيسان) إلى الساعة 07:00 بتوقيت موسكو من يوم 17 أبريل (نيسان)، دمرت أنظمة الدفاع الجوي 62 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي جمهورية القرم ومقاطعات أستراخان وبيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك ولينينغراد ونوفغورود”.

