العموم نيوز 29 كانون الأول- سقوط 3 قتلى وإصابة 60 شخصاً، في اعتداءات استهدفت قوات الأمن ومدنيين في اللاذقية.
قُتل 3 أشخاص وأُصيب أكثر من 60 آخرين من عناصر الأمن ومدنيين، اليوم الأحد، من جراء توترات أمنية رافقت مظاهرات في مدن الساحل السوري، لا سيما اللاذقية وطرطوس وجبلة.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن بعض عناصر قوى الأمن الداخلي أُصيبوا في اعتداءات نفذها مسلحون من “فلول النظام البائد” خلال مظاهرات شهدتها مدينتا اللاذقية وجبلة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بمقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي برصاص مسلحين في مدينة اللاذقية، مشيرة لاحقاً إلى سقوط 3 قتلى وإصابة 60 شخصاً في اعتداءات استهدفت قوات الأمن ومدنيين في المدينة.
ونقل تلفزيون “الإخبارية السورية” الرسمي، عن مصادر أمنية، مقتل عنصر أمن وإصابة آخرين في هجمات، قالت إن مسلحين من فلول نظام بشار الأسد نفذوها، لافتة إلى استهداف سيارات مدنية بالرصاص في قرية المحروسة بريف حماة الغربي، حيث انتشرت قوى الأمن لتأمين المدنيين.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، إن إطلاق نار مباشراً وقع من جهة مجهولة على قوات الأمن والمحتجين في محيط دوار الأزهري، ما أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الأمن.
وأضاف أن عنصرين من الأمن أُصيبا بعد إلقاء مسلحين قنبلة على إحدى نقاط الوحدات الخاصة، مؤكداً رصد وجود عناصر ملثمة ومسلحة خلال الاحتجاجات، تتبع لما وصفه بـ”سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد”.
وأشار الأحمد إلى أن الاعتداءات وقعت خلال احتجاجات دُعي إليها في مدينتي اللاذقية وجبلة، وأسفرت أيضاً عن تكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة.
وفي طرطوس، أفادت “سانا” بوقوع إصابات بين عناصر قوى الأمن الداخلي إثر استهدافهم من قبل مسلحين باستخدام الغاز المسيل للدموع، في وقت قالت قناة “الجزيرة”، إن عنصرين من الأمن الداخلي أصيبا في بانياس بعد إلقاء قنبلة يدوية على قسم العنازة.
في حين ذكرت “سانا” أن قوات الأمن والشرطة العسكرية انتشرت في محيط دوار الأزهري باللاذقية؛ لضمان الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، عقب تصاعد التوترات.
وشهدت مدن وبلدات في اللاذقية وطرطوس، الأحد، مظاهرات طالبت بإطلاق سراح موقوفين وتطبيق اللامركزية والفيدرالية دعا إليها زعيم الطائفة العلوية، قبل أن تتخللها أعمال عنف وإطلاق نار.

