العموم نيوز: أفاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأربعاء إن الوكالة ليس لديها أي معلومات عن حالة منشأة التخصيب الإيرانية الجديدة في أصفهان، والواقعة داخل مجمع نووي تحت الأرض.
طهران وبندر عباس وشيراز وأصفهان الأكثر تضررا.. تحليل يكشف
إيران
طهران وبندر عباس وشيراز وأصفهان الأكثر تضررا.. تحليل يكشف
وأضاف رافائيل غروسي الذي يزور واشنطن لحضور مؤتمر وإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب “إنها (المنشأة) موجودة تحت الأرض، لكننا لم نتمكن من زيارتها بعد”.
وأبلغت إيران الوكالة بوجود المنشأة الجديدة في يونيو/حزيران، وقال غروسي إن مفتشيه كانوا في أصفهان في وقت لاحق من ذلك الشهر لتفقدها، لكنهم اضطروا إلى إلغاء الزيارة عندما تعرض المجمع النووي هناك لقصف في بداية الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل.
كما تابع غروسي أنه نظرا لإلغاء المفتشين زيارتهم، فإن الوكالة لا تعرف “ما إذا كانت مجرد قاعة فارغة” أم أنها تضم قواعد خرسانية في انتظار تركيب أجهزة الطرد المركزي- وهي الآلات التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم لمحطات الطاقة والأسلحة النووية – أو ما إذا كان قد تم تركيب بعض هذه الأجهزة.
ومضى قائلا “هناك العديد من الأسئلة التي لن نتمكن من توضيحها إلا عندما نستطيع العودة”.
صورة من الأقمر الصناعية تظهر المفاعلات النووية بموقع بوشهر في إيران (من رويترز يوم 1 يناير 2025)
صورة من الأقمر الصناعية تظهر المفاعلات النووية بموقع بوشهر في إيران (من رويترز يوم 1 يناير 2025)
قذيفة طالت “بوشهر”
إلى ذلك، أبلغت إيران وكالة الطاقة الذرية بأن قذيفة أصابت منطقة قريبة من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية مساء أمس الثلاثاء، لكنها لم تسبب أي أضرار مادية أو بشرية.
وأكدت الوكالة في الثالث من مارس/آذار أن مداخل محطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية تحت الأرض في نطنز، التي تعرضت للقصف سابقا، قد تعرضت للقصف في وقت سابق خلال الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران.
فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، 1000 ميغاواط، ما يمثل جزءا ضئيلا من احتياجات البلاد من الكهرباء.

