“بادي ذي بدء بحكم أنني من رحم التربية والتعليم طالبا ومعلما وقائدا كشفيا واداربا للعديد من اللقاءات والتجمعات الرياضية والثقافية المتعددة سواء داخل المحافظة أو خارجها على مستوى المملكه وحتى أثناء عملي معلما في سلطنة عمان زهاء خمسة أعوام أجزم جزما قاطعا بأن هذه الأنشطة اللامنهجية هي رديف ضروري بل لابد منها لأي طالب أو طالبة أن يمارسها لما لها من تأثير مباشر في صقل شخصيته وابراز موهبته في مجالات متعدده حسب رغبته والتي من خلال هذه الأنشطة تظهر المواهب وتبرز القيادات وما يدور هذه الأيام من إحتفالات بعيد العلم شعار الدوله ورمز العزه والكرامه بمشاركة جميع أفراد المجتمع كبارا وصغارا رؤساء ومر وسين معلمين وطلبه وهنا أقف طويلا لما لمسته من خلال مشاركتي في بعض اللقاءات والتجمعات آلتي أقيمت في بعض مدارس لؤاء الشوبك العزيز علينا جميعا وكيف رأينا بأم اعيننا طلبه ذكورا وإناثا يلقون الكلمات الوطنية والقاصائد الشعريه ويلوحون بالاعلام ويطلقون البالونات ويوزعون الشعارات الهادفه احتفاء بهذه العيد الوطني الذي يتمثل بعلم البلاد في جو تسدوده الغبطة والسرور ممزوجا بضحكات وتصفيق الآباء والأمهات وهم يرون فلذات اكبادهم يعزفون أجمل اللحان ويلقون أحسن القصائد والكلمات ويؤدون الدبكات والرقصات الشعبية متوشحين وملوحين بعلم الوطن الغالي واجمل من هذا وذاك هو تفاعل الجهات الرسميه مثل الحاكمية الإدارية والشرطة والمؤسسات الحكومية والخاصة مع طلبة المدارس ومما يثلج الصدر رؤية بعض المدراء والمدرسين وهم ينقلون الطلبه في سيارتهم الخاصة ولاء وانتماء لهذا الوطن الغالي ممثلا بقيادته الهاشميه الرشيده التي لا تألو جهدا في خدمة الوطن والمواطن ومؤكديين على استقرار وأمن هذا البلد بحكمتهم وبسواعد جيشه العربي واجهزته الامنيه عينه الساهره عاش الملك وولي عهده وحمى الله الوطن من كل معتد أثيم مع خالص تحياتي للجميع”