العموم نيوز: 27تشرين الثاني- أمرت إدارة الهجرة الأميركية بإيقاف معالجة جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالأفغان إلى أجل غير مسمى، وذلك في أعقاب حادثة إطلاق النار التي طالت عناصر من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.
كما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة التحقيق في دخول جميع اللاجئين الأفغان، الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ودان ترامب عملية إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، الأربعاء، واصفا إياها بـ”العمل الإرهابي”، وتعهد تعزيز سياساته المناهضة للهجرة بعد تأكيد أن المشتبه به الذي تم توقيفه مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021.
وقال ترامب من فلوريدا حيث يمضي عيد الشكر: “المشتبه به الذي قبض عليه أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان، وتم إحضاره إلى هنا من قبل إدارة بايدن في سبتمبر 2021”.
وأضاف أنه سيكون على حكومته الآن “إعادة التدقيق في جميع الأفراد الذين أتوا إلى الولايات المتحدة من أفغانستان، عندما كان سلفه الديمقراطي في منصبه.
وشن ترامب هجوما عنيفا على الهجرة التي وصفها بأنها “أعظم تهديد للأمن القومي”، متهما بايدن بالسماح لـ”ملايين” الأجانب بدخول الولايات المتحدة.
ووقع إطلاق النار بعد ظهر الأربعاء في قلب العاصمة الأميركية، التي ينتشر فيها منذ أغسطس مئات الجنود الاحتياط لإجراء دوريات راجلة بناء على طلب ترامب، وخلافا لرأي السلطات المحلية الديمقراطية.
وكتب الرئيس في وقت سابق على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”، أن الجنديين “أصيبا بجروح خطرة”، وأن المشتبه بإطلاقه النار أصيب أيضا “بجروح بالغة”، ووصف الجاني بأنه “حيوان سيدفع ثمنا باهظا مقابل أفعاله”.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الهجوم على الحرس الوطني الذي وقع قرب البيت الأبيض في واشنطن كان عملا إرهابيا.
وأضاف ترامب في كلمة قصيرة مصورة أن “وزارة الأمن الداخلي واثقة من أن المشتبه به دخل الولايات المتحدة قادما من أفغانستان في عام 2021”.
وأشار إلى أنه أصدر توجيهات “بحشد 500 جندي إضافي من الحرس الوطني لواشنطن العاصمة”.
كما قال إنه “يجب على الولايات المتحدة إعادة فحص كل مهاجر دخل إليها من أفغانستان في عهد بايدن”، في إشارة إلى برنامج التأشيرات الخاصة الذي أنشأته إدارة سلفه جو بايدن.
وشهدت العاصمة الأميركية واشنطن حالة إطلاق نار قرب البيت الأبيض بعد ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي، أسفرت عن إصابة اثنين من الحرس الوطني بجروح خطيرة.
وأكدت مصادر أمنية متعددة لشبكة “سي بي إس نيوز” أن المشتبه به هو رحمان الله لاكانوال، مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاما، دخل الولايات المتحدة عام 2021، وقالت جهات إنفاذ القانون إنه يُعتقد أنه تصرف بمفرده.
ووقع إطلاق النار بالقرب من محطة مترو فاراغوت، على بعد بضعة مبان من البيت الأبيض، عند تقاطع شارعي 17 و1 الشمالي الغربي.
وأفادت إدارة شرطة العاصمة بأنه تم تأمين مسرح الجريمة، وأن المشتبه به قيد الاحتجاز. وأضافت أن المشتبه به أصيب بجروح ونُقل إلى المستشفى.
وصرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل أن حالة الجنديين التابعين للحرس حرجة.
وقال مسؤول شرطة واشنطن جيفري كارول خلال مؤتمر صحافي إنه قرابة الساعة 14:15 بعد الظهر بتوقيت واشنطن “وصل مشتبه به إلى زاوية الشارع، وحمل سلاحه، وأطلق النار على أفراد الحرس الوطني أثناء قيامهم بدورية”، مشيراً إلى “مسلح منفرد”.
وأضاف أن عناصر آخرين من الحرس الوطني “تمكنوا من الإمساك به وتوقيفه”.
بعد وقت قصير من إطلاق النار، انتشر عناصر أمن في المنطقة المحيطة بمحطة مترو فاراغوت ويست، على بعد شارعين من البيت الأبيض، ووقف عناصر مسلحون بالبنادق خلف شريط أصفر في محيط المنطقة، وحلقت مروحية فوق وسط المدينة المزدحم.
وأكدت رئيسة بلدية واشنطن مورييل باوزر أن إطلاق النار “متعمد” ونفذه مسلح واحد تم توقيفه.
أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو حال طوارئ أمنية على مستوى البلاد، الأربعاء، وأمر بتطويع عناصر إضافيين في القوى الأمنية بعد خطف أكثر من 350 شخصا في الأيام العشرة الماضية.
وستوظف الشرطة 20 ألف عنصر، ليصل إجمالي عديدها إلى 50 ألفا، وفق بيان صادر عن الرئيس.
وقد تعرضت أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان لضغوط شديدة في الآونة الأخيرة، في أعقاب عمليات خطف لم يعلن أحد مسؤوليته عنها وطالت مئات الأشخاص، بينهم أكثر من 300 طالب ومعلم من مدرسة كاثوليكية في بابيري بولاية النيجر (وسط غرب)، و25 تلميذة مسلمة في ماغا بولاية كيبي (شمال غرب)، و38 مصليا في كنيسة في إروكو، و10 آخرين في إسبا بولاية كوارا (غرب)، فضلاً عن 13 فتاة في ولاية بورنو (شمال شرق).
تم تحرير 25 من تلميذات المدرسة الثانوية في ماغا، و38 مصليا و50 طالبا من بابيري، لكن العشرات ما زالوا مخطوفين.
وقال تينوبو: “لقد حصلت وكالة الاستخبارات الداخلية النيجيرية أيضا على إذني بنشر جميع حراس الغابات المدربين على الفور للقضاء على الإرهابيين وقطاع الطرق المحتمين في غاباتنا”.
وأضاف الرئيس أن “الوكالة تلقت تعليمات أيضا بتجنيد المزيد من الرجال لمراقبة الغابات”.
وقد أمر الزعيم النيجيري مؤخرا بإعادة تعيين عناصر الشرطة المسؤولين عن أمن كبار الشخصيات لتنفيذ مهام شرطية أساسية، علما أن نحو ربع إجمالي عناصر الأمن كانوا يحمون السياسيين وعائلاتهم.
وأكد الأربعاء، أنه “يجب أن تحصل المساجد والكنائس بشكل منهجي على الحماية من الشرطة وقوات الأمن الأخرى عند الصلاة، وخاصة في المناطق المعرضة للخطر”.
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن حالة إطلاق نار قرب البيت الأبيض بعد ظهر الأربعاء، بالتوقيت المحلي، أسفرت عن إصابة اثنين من الحرس الوطني بجروح خطيرة.
وكشفت مصادر أمنية، أن المشتبه في تنفيذه الهجوم هو مواطن أفغاني يدعى رحمان الله لاكانوال، وتعتقد الجهات الأمنية أنه تصرف بمفرده.
وقع إطلاق النار بالقرب من محطة مترو فاراغوت، على بعد بضعة مبان من البيت الأبيض، عند تقاطع شارعي 17 و1 الشمالي الغربي.
وأفادت إدارة شرطة العاصمة بأنه تم تأمين مسرح الجريمة، وأن المشتبه به قيد الاحتجاز. وأضافت أن المشتبه به أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى.
وصرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل أن حالة الجنديين التابعين للحرس حرجة.
وقال مسؤول شرطة واشنطن جيفري كارول خلال مؤتمر صحافي، إنه قرابة الساعة 14:15 بعد الظهر بتوقيت واشنطن، “وصل مشتبه به إلى زاوية الشارع، وحمل سلاحه، وأطلق النار على أفراد الحرس الوطني” أثناء قيامهم بدورية، مشيرًا إلى “مسلح منفرد”.
وأضاف أن عناصر آخرين من الحرس الوطني “تمكنوا من الإمساك به وتوقيفه”.
بعد وقت قصير من إطلاق النار، انتشر عناصر أمن في المنطقة المحيطة بمحطة مترو فاراغوت ويست، على بعد شارعين من البيت الأبيض، ووقف عناصر مسلحون بالبنادق خلف شريط أصفر في محيط المنطقة، وحلقت مروحية فوق وسط المدينة المزدحم.
من جهتها، أكدت مصادر أمنية متعددة لشبكة “سي بي إس نيوز” أن المشتبه به هو رحمان الله لاكانوال، مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاما، دخل الولايات المتحدة عام 2021، وقالت جهات إنفاذ القانون إنه يعتقد أنه تصرف بمفرده.
وأكدت رئيسة بلدية واشنطن مورييل باوزر أن إطلاق النار “متعمد” ونفذه مسلح واحد تم توقيفه.
في وقت سابق، أعلن حاكم ولاية فرجينيا الغربية باتريك موريسي عن طريق الخطأ وفاة الجنديين المتحدرين من ولايته، لكنه تراجع بعد ذلك مشيرا إلى تضارب في المعلومات.
بعد إطلاق النار، أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث أنه سيتم نشر 500 عنصر إضافي من الحرس الوطني في واشنطن، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 2500 جندي.
وقال هيغسيث، الذي يؤدي زيارة إلى جمهورية الدومينيكان عند إعلانه القرار: “هذا من شأنه أن يعزز تصميمنا على جعل واشنطن مكانا آمنا”.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموجود في ناديه للغولف في فلوريدا مطلق النار بأنه “حيوان”.
وقال في منشور على منصة “تروث سوشال”: “الحيوان الذي أطلق النار على عنصري الحرس الوطني، وقد نقلا إلى مستشفيين مختلفين وهما في حالة حرجة، مصاب هو أيضا بجروح خطيرة، لكنه سيدفع ثمنا باهظا جدا، أيا يكن”.
الحادثة هي الأكثر خطورة التي يتعرض لها عناصر الحرس الوطني منذ أمر ترامب بنشرهم في شوارع العديد من المدن التي يحكمها الديمقراطيون، بعيد بدء ولايته الثانية في يناير.
تخضع المباني الحكومية في وسط واشنطن لحراسة مشددة، ولكن أجزاء كبيرة من المدينة عانت لسنوات من جرائم خطيرة.
وقد جعل ترامب من واشنطن واجهة لقراره بإصدار أوامر لجنود الحرس الوطني الذين يرتدون أزياء عسكرية ويحملون بنادق في بعض الأحيان، بالقيام بدوريات في شوارع مدن يديرها رؤساء بلديات ديموقراطيون، ومنها لوس أنجليس وممفيس.
لكن سياسة نشر الحرس الوطني أثارت تنديد مسؤولين محليين اتهموا ترامب بتأجيج التوترات في مدنهم، ويواجه قرار الرئيس طعونًا قضائية عدة.
وأصدرت محكمة فدرالية الخميس الماضي قرارا يقضي بأن نشر آلاف العناصر من الحرس الوطني في العاصمة الأميركية غير قانوني.

