اليوم في عالم تسود فيه وسائل التواصل الاجتماعي، يواجه الوطن تحديات عديدة تتعلق بنشر الأخبار والمعلومات المغلوطة وغير المؤكدة. مما يدعونا أن نتخذ حذرنا ونفكر بعمق قبل إعادة نشر أي محتوى قد يسيء إلى سمعة الأردن ومؤسساته ونظامه وأبنائه. فلنجعل من مصلحة الوطن هدفنا الأسمى، ولنعمل جميعاً على تعزيز مشاعر الأخوة والانتماء بيننا.
إن ما يُنقل من أخبار عبر وسائل الإعلام يمكن أن يكون له تأثير عميق على مصداقية مؤسساتنا الوطنية وسياساتنا المحلية. فهل نستطيع أن نتحمل تبعات نشر المعلومات غير الموثوقة؟ يتعين علينا جميعاً أن نسترجع ونتذكر أن كل واحد منا له تأثير في الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى الأردن خصوصا في الظروف التي يعيشها العالم هذه الأيام. لذلك، لا بد من الحرص على عدم نشر الشائعات واستخدام كلماتنا بحكمة ولندعم الوطن بكل ما أوتينا من إمكانيات.
ختاماً وجدت أن من واجبي نحو الوطن أن أطرح على الجميع أسئلة واضحة: هل نحتاج حقًا لاستقدام (وإستيراد) أشخاص من خارج حدود الوطن لأداء وظائف معينة؟ هل فعلاً تعتبر الصلات العائلية تهمة وعائقاً أمام تساوي الفرص مما يحرم بعض أصحاب الخبرة والكفائه في تقلد بعض المناصب في الحكومة؟
تنوية:أرجو أن لا يفهم من كلامي أنني أدافع عن دولة الرئيس وشقيقة أو أنني أدعم مبدأ الواسطة والمحسوبية لكنها كلمة حق لا بد أن تقال بصوت مرتفع.
الرتب في السلك الدبلوماسي الأردني
لنتقِ الله في الأردن، ولندعم بعضنا بعضاً في سعي لتحقيق الأفضل، لكل الأردنيين.

