لندن: كتب محمد الطّورة
يكفي أن تقول ” أبو خوام” حتى يعرف الناس عن من تتكلم
في الأوقات الصعبة تظهر مواقف الرجال ويبرز دورهم في الاستعداد للدفاع عن الوطن. محمد الشوابكة “أبو خوام “هو واحد من هؤلاء الأشخاص، الذي يلتزم دائماً بالدفاع عن الوطن والنظام ،ويدافع عن قيمه ومبادئه.حيث يتجلى ذلك في عمله الدؤوب للتصدي للتحديات التي تواجه الأردن من خلال ظهوره الدائم على محطات التلفزيون والإذاعات ووسائل التواصل الإجتماعي المختلفة.
محمد الشوابكة ” أبو خوام “هو واحد من الشخصيات الوطنية البارزة في تاريخ الوطن، وقد وُلد في الأردن الريف الأردني في بيئة عائلية بسيطة قدّمت له الدعم والتشجيع لتحقيق طموحاته. نشأ في بلدة صغيرة، حيث أثرت الطبيعة الساحرة والثقافة المحلية على تكوين شخصيته. منذ صغره، أبدى الشوابكة اهتماماً خاصاً بالتعليم، مما دفعه إلى تحقيق تحصيل أكاديمي عالي.
التحق “أبو خوام” بالجامعة الأردنية، حيث حصل على الشهادة الجامعية الأولى في مجال العلوم السياسية، وهو ما أسهم في تشكيل رؤيته المستقبلية حول قضايا الوطن والمجتمع. كان له دور بارز في الأنشطة الطلابية، وشارك بنشاط في تنظيم الفعاليات التي تعزز من ثقافة الخدمة والعطاء. لم تقتصر إنجازاته على الجانب الأكاديمي فقط، بل كانت له مساهمات فعّالة في قضايا مجتمعية متعددة، مما ساعده في بناء شبكة علاقات قوية مع معارفه والمجتمع المحلي.
بعد تخرجه من الجامعة، بدأ ” أبو خوام ” مسيرته المهنية في القطاع العام، حيث خدم في عدة مؤسسات ودوائر حكومية، في وزارة الخارجية عمل في الحقل الدبلوماسي قنصل عام في السفارات الأردنية وفي وزارة الداخلية عمل برتبة محافظ وعمل أمينناً عاماً لديوان الخدمة المدنية ومديرا عام للمركز الثقافي الملكي ومديرا إدارياً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ، إلى أن تم صدور الإرادة الملكية السامية بتعينه عضواً في مجلس الأعيان، كل هذه المواقع ، أكسبته خبرة كبيرة سخرها لخدمة المجتمع بشكل أفضل. كان يُعرف عنه نزعته للتواصل المباشر مع أفراد المجتمع، لسماع مشكلاتهم وتقديم العون لهم. هكذا، أصبح رمزاً للصدق والإخلاص في العمل. تعتبر مسيرة” أبو خوام “في الخدمة العامة تجسيدًا للإخلاص والاحترافية.
خلاصة القول، إن إنجازات “أبو خوام ” في الخدمة العامة تمثل نموذجًا يحتذى به. لقد ساهم بشكل كبير في إثراء العمل العام، وتعزيز روح العمل الجماعي في مؤسسات الدولة التي عمل فيها .
يُعتبر ” أبو خوام ” شخصية فريدة من نوعها حيث يتمتع بقدرة استثنائية على بناء العلاقات الاجتماعية الإيجابية مع كافة أفراد المجتمع على إختلاف مواقعهم . اتسمت شخصيته بالتواضع والصدق، مما جعله يحظى بتقدير كبير من قبل كل من تعامل معه. صداقاته الطويلة الأمد مع مجموعة واسعة من الأشخاص وكرمه وحضورة الدائم ومشاركته الناس أفراحهم وأكلاحهم ، بدءًا من القادة السياسين وحتى المواطنين العاديين، ساهمت بشكل كبير في صنع صورة إيجابية عنه في عقول الناس.
اختصارًا، يمكن القول أن العلاقات الاجتماعية التي قام بتطويرها “أبو خوام” خلال سنوات عمله الطويلة في الخدمة العامة تبرز القيم الحقيقية للصداقة والإخلاص، وقد أثرت بشكل عميق على سمعته وصورته الإيجابية في المجتمع.

