العموم نيوز: أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن حكومته لا تتجه نحو التصعيد مع حزب الله، لكنها في الوقت نفسه ترفض أي محاولات للضغط أو الترهيب، وذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بهدف إنهاء الحرب.
وجاءت تصريحات سلام خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أشار إلى أن المحادثات مع إسرائيل ستكون معقدة وتتطلب دعماً من شركاء لبنان، لافتاً إلى استمرار اللقاءات المباشرة على مستوى السفراء في واشنطن خلال الأيام المقبلة.
وأوضح سلام أن الحكومة اللبنانية ماضية في خيار الحلول الدبلوماسية، معتبراً أن هذا النهج يعكس مسؤولية الدولة في استعادة سيادتها وحماية شعبها، وليس مؤشراً على الضعف.
وشدد على أن لبنان يتمسك بمطلب “الانسحاب الكامل” للقوات الإسرائيلية من أراضيه، إضافة إلى إعادة الأسرى والنازحين، وذلك ضمن إطار المفاوضات الجارية، قبيل جولة جديدة مرتقبة الخميس في واشنطن.
في السياق ذاته، تستضيف الولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، بهدف دفع الجهود نحو اتفاق دائم، بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.
من جانب آخر، أشار سلام إلى أن لبنان يحتاج إلى نحو 500 مليون يورو خلال الأشهر الستة المقبلة لمواجهة الأزمة الإنسانية، في ظل هدنة تمتد عشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله.
وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع حصيلة الضربات الإسرائيلية في لبنان إلى 2454 قتيلاً وأكثر من 7600 جريح منذ اندلاع المواجهات في الثاني من مارس.

