العموم نيوز: أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، أنه لا يشعر بأي قلق إزاء تقارير إعلامية تحدثت عن نقاشات داخل الولايات المتحدة بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي، على خلفية موقفها المعارض للحرب ضد إيران.
وجاءت هذه التقارير، وفق ما نقلته وكالة رويترز، استناداً إلى مسؤول أميركي أشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس خيارات لمعاقبة بعض أعضاء الحلف الذين لم يدعموا العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية.
كما تضمنت المداولات، بحسب التقرير، احتمال إعادة النظر في موقف واشنطن من قضية جزر الفوكلاند، في ظل عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحرب.
ورداً على ذلك، شدد سانشيز خلال مشاركته في قمة أوروبية في نيقوسيا، على أن بلاده “شريك موثوق” داخل الحلف وتفي بجميع التزاماتها، مضيفاً أن المواقف تُبنى على قرارات رسمية وليس على تسريبات أو رسائل غير مؤكدة.
وأكد أن موقف حكومته يقوم على التعاون الكامل مع الحلفاء، ولكن ضمن إطار الشرعية الدولية.
من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن موقف واشنطن من السيادة على جزر الفوكلاند لا يزال حيادياً، مع الاعتراف بالإدارة الفعلية لـالمملكة المتحدة دون الانحياز لأي طرف في النزاع مع الأرجنتين.
وفي السياق نفسه، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الحفاظ على وحدة حلف الناتو، معتبرة ذلك أحد عناصر قوته الأساسية.
يُذكر أن سانشيز يعارض منذ نهاية فبراير الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وهو موقف أثار توتراً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انتقد مدريد وهدد باتخاذ إجراءات اقتصادية، على خلفية رفضها استخدام قواعدها العسكرية في العمليات الجوية.

