العموم نيوز: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إنّ كوبا قبلت عرضا لمنحها مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن ستوافق على شروط هافانا.
واكتفت كوبا حتى الآن بإعلان أنها تراجع العرض الذي قدمه روبيو، وقد تصاعدت التوترات بعد أن وجهت الولايات المتحدة الأربعاء اتهامات جنائية بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.
وصرّح روبيو للصحافيين “يقولون إنهم قبلوا به. سنرى ما إذا كان هذا يعني أن الأمر سيتم”.
وأضاف “لن نقدم مساعدات إنسانية تقع في أيدي شركتهم العسكرية. ثم يأخذون تلك الأغراض ويبيعونها في متاجر بالدولار ويضعون المال في جيوبهم”.
وأكد روبيو، وهو من أصل كوبي ومن أشد منتقدي الحكومة الشيوعية في هافانا، أن الولايات المتحدة تأمل تجنب استخدام القوة.
أثارت لائحة الاتهام الصادرة في ميامي ضد راوول كاسترو البالغ 94 عاما على خلفية إسقاط طائرتين عام 1996، تكهنات بأن الرئيس دونالد ترامب قد يستخدمها ذريعة لمهاجمة الجزيرة.
وقال وزير الخارجية الأميركي “لدى الرئيس دائما خيار القيام بكل ما يلزم لتعزيز وحماية مصالح الولايات المتحدة وأمنها القومي”.
لكنه لفت إلى أن “خيارنا المفضل دائما هو الحل الدبلوماسي”.
واعتبر روبيو أن كوبا تشكل تهديدا، قائلا في تصريحاته التي أدلى بها من ميامي “لا تملك كوبا أسلحة حصلت عليها من روسيا والصين على مر السنين فحسب، بل إنها تستضيف أيضا وجودا استخباراتيا روسيا وصينيا على أراضيها، غير بعيد عن المكان الذي نقف فيه الآن”.
وتابع “لذلك، لطالما شكلت كوبا تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة”.

