العموم نيوز: تبدأ المؤسسة الاستهلاكية المدنية اعتبارًا من يوم الأحد بيع زيت الزيتون التونسي وفق آلية تعتمد نظام الأدوار للحد من الازدحام، بحسب ما أكده مديرها العام عصام الجراح.
وأوضح الجراح أن المؤسسة تواصل استيراد كميات جديدة من الزيت لتغطية احتياجات المواطنين، مشددًا على أن البيع سيقتصر على من يحمل دورًا مسبقًا. وأشار إلى أن منح الأدوار مستمر، وفي حال نفاد الكميات يمكن للمواطن استخدام الدور ذاته عند توفر شحنات جديدة.
وبيّن أن المؤسسة متعاقدة مع أكثر من شركة لاستيراد الزيت، داعيًا المواطنين إلى عدم التهافت، ومؤكدًا أن المؤسستين المدنية والعسكرية تعاقدتا على كميات كبيرة، وأن السعر سيبقى ثابتًا.
من جهته، وجّه وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة إدارة المؤسسة إلى وضع آليات مناسبة لتنظيم عملية البيع، بما يحد من الازدحام ويمنع شراء كميات تفوق حاجة المستهلك أو إعادة بيعها. كما شدد على ضرورة توفير الكميات اللازمة من هذه السلعة الأساسية بأسعار مناسبة.
وفي سياق متصل، أوضح ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو أن مصانع الزيت في تونس لم تتمكن من تلبية الاشتراطات الأردنية المتعلقة بطريقة التعبئة بالسرعة المطلوبة، ما تسبب بتأخير تسليم الشحنات.
وأشار إلى أن الزيت التونسي لم يكن معبأ في عبوات صفيح وفق المواصفات الأردنية، ما استدعى قيام المصانع باستيراد هذه العبوات من تركيا، الأمر الذي زاد من مدة التأخير. كما أسهمت الأحوال الجوية في البحر الأبيض المتوسط في تأخر وصول البواخر بين 10 و15 يومًا.
وبيّن عمرو أن السوق المحلية تحتاج إلى استيراد أكثر من 20 ألف طن من زيت الزيتون لتغطية احتياجات المملكة.

