رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، تقديم اعتذار على خلفية انتقاده لقداسة البابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، بعد دعوة الأخير إلى إنهاء العنف المرتبط بالحرب الإيرانية.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحافيين، أنه لا يرى مبرراً للاعتذار، معتبراً أن البابا “مخطئ”، وأضاف أن مواقفه بشأن إيران لا يمكن التراجع عنها، مؤكداً رفضه القاطع لامتلاك طهران أسلحة نووية.
وانتقد الرئيس الأميركي تصريحات البابا، قائلاً إنه يعارض سياساته تجاه إيران، وواصفاً موقفه بأنه “ضعيف” في قضايا عدة، من بينها الجريمة.
في المقابل، أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر أنه لا يخشى ترامب ولا يسعى للدخول في جدال معه، مشدداً على استمراره في معارضة الحرب والدعوة إلى السلام.
وخلال تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، ضمن جولة إفريقية تستمر عشرة أيام وتشمل أربع دول، أعرب قداسة البابا عن قلقه من إساءة استخدام الرسالة المسيحية، مؤكداً ضرورة توظيفها في دعم السلام والحوار.
وأشار إلى أنه سيواصل رفع صوته ضد الحرب، والعمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية والعلاقات الدولية متعددة الأطراف، مؤكداً أن العالم يشهد معاناة كبيرة وسقوط العديد من الضحايا الأبرياء، ما يستدعي البحث عن بدائل سلمية أكثر عدلاً.