العموم نيوز: قال الملك تشارلز ملك بريطانيا أمام الكونغرس الأميركي الثلاثاء، إن “العزيمة الراسخة” التي ظهرت بعد هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة “مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا وشعبها الشجاع… من أجل تحقيق سلام عادل ودائم”.
وأضاف أن الشراكة بين أوروبا وأميركا “أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى”.
ودعا الملك البريطاني في خطاب نادر أمام الكونغرس الأميركي، الولايات المتحدة إلى البقاء وفية لحلفائها الغربيين التاريخيين، في وقت تهتز “العلاقة الخاصة” مع المملكة المتحدة بسبب التوترات الحادة بين الجانبين على خلفية الحربين في إيران وأوكرانيا.
وقال في خطابه في اليوم الثاني من زيارته للولايات المتحدة التي تأتي وسط توترات بين البلدين بسبب الحرب في إيران، إن “التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها”، داعيا الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة.
وأضاف “مهما كانت اختلافاتنا، ومهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية”.
ويلقي تشارلز الثالث خطابه تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بـ250 عاما على إعلان استقلال المستعمرات الأميركية عن التاج البريطاني في 4 تموز 1776.
وتابع “أصلي من كل قلبي أن يستمر تحالفنا في الدفاع عن قيمنا المشتركة… وأن نتجاهل الدعوات إلى مزيد من الانغلاق على أنفسنا”، مشيرا إلى أن “هناك حاجة إلى عزيمة لا تلين للدفاع عن أوكرانيا وشعبها الشجاع، من أجل ضمان سلام عادل ودائم”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد الثلاثاء أن ليس لدى الولايات المتحدة “أصدقاء أقرب من البريطانيين”، خلال مراسم استقبال تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض.
وهذه ثاني مرة فقط يلقي فيها عاهل بريطاني كلمة في الكابيتول في واشنطن، بعد خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991.
وبعد تصفيق حار من المشرّعين، دان الملك البريطاني العنف السياسي وأعرب عن أسفه لإطلاق النار الذي وقع السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، معتبرا أن ما حدث هو محاولة لـ”إثارة المزيد من الخوف والفتنة” لكنه أضاف “لن تنجح مثل هذه الأعمال العنيفة أبدا” في ذلك.
كما دعا الملك المعروف بدفاعه عن الطبيعة، إلى حماية البيئة.

