العموم نيوز – يبدأ كثيرون يومهم بفنجان من القهوة، ليس فقط لتعزيز النشاط والطاقة، بل لما تمنحه من شعور باليقظة والتركيز. لكن إلى جانب تأثيرها المنبّه، تؤثر القهوة أيضاً على الكليتين وصحة الجسم بطرق مختلفة، خاصة عند تناولها بشكل يومي.
القهوة تنشّط الكليتين وتعمل كمدرّ طبيعي للبول
تُعد القهوة مدرّاً طبيعياً للبول، ما يعني أنها تساعد الجسم على التخلص من الماء والأملاح الزائدة عبر التبول. ويؤدي تأثير الكافيين المنبّه إلى زيادة سرعة ترشيح الكليتين للدم وامتلاء المثانة، الأمر الذي قد يدفع الشخص إلى دخول الحمام بشكل متكرر بعد شرب القهوة.
ورغم أن الإفراط في تناول المدرّات قد يسبب الجفاف نتيجة فقدان السوائل، فإن القهوة عند استهلاكها باعتدال لا تؤثر عادة بشكل كبير على توازن السوائل في الجسم.
القهوة قد تقلل خطر الإصابة بأمراض الكلى
تشير دراسات إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة، بمعدل يتراوح بين كوبين إلى أربعة أكواب يومياً، لا يسبب ضرراً للأشخاص الأصحاء، بل قد يكون مفيداً لصحة الكليتين.
وأظهرت الأبحاث ارتباط تناول القهوة بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، وهو مرض تفقد فيه الكليتان قدرتهما على تنقية الجسم من الفضلات والسموم بكفاءة.

