لندن كتب: محرر الأخبار السياسية
تركزت أحاديث الصالونات السياسية في الأردن خلال عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى المبارك حول توقعات بإجراء تغييرات واسعة وإعادة ترتيب في بعض مفاصل الدولة والمناصب العليا خلال المرحلة المقبلة تشمل بعض الشخصيات الأردنية السياسية والإعلامية المقيمة في الخارج.
وتداولت تلك الأوساط بورصة أسماء بارزة يُعتقد أنها ستكون حاضرة في المشهد القادم، من بينها دولة السيد فيصل الفايز، ودولة السيد سمير الرفاعي، ودولة الدكتور بشر الخصاونة، والإعلامي الأستاذ نايف الطّورة، ومعالي السيد ناصر جودة، والعين الفريق المتقاعد حسين الحواتمة ، واللواء يوسف الحنيطي، واللواء محمد حسني حاتوقاي، ومعالي الدكتور بسام التلهوني ، ومعالي الفريق أول المتقاعد حسين المجالي ، ومعالي السيد منار الدباس ، وعطوفة المهندس شادي المجالي إلى جانب شخصيات أخرى يجري تداولها في الكواليس السياسية.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن التغييرات المرتقبة قد تشمل مناصب عليا وألقاباً ومسميات رسمية في كافة المؤسسات والدوائر الحكومية، وسط ترقب واسع لما ستشهده المرحلة المقبلة من إعادة تموضع لبعض الشخصيات في مواقع القرار.
وتبقى هذه المعطيات ضمن إطار التوقعات والأحاديث السياسية المتداولة، بانتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة رسمياً.

