العموم نيوز – تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم موجة جديدة من التفاعل مع روبوت الدردشة “شات جي بي تي”، حيث يستخدمه الملايين لتحويل صورهم الشخصية إلى نسخ كاريكاتيرية تحمل طابعًا مرحًا وتعكس ملامحهم، وظائفهم أو صفاتهم الشخصية.
ومع الانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت العديد من الصيحات الرقمية التي اعتمد فيها المستخدمون على “شات جي بي تي” كمصدر للترفيه، ومن أبرزها الصور المصممة بأسلوب استوديو غيبلي الياباني. وفي أحدث هذه الاتجاهات، بات المستخدمون يطلبون من روبوت الدردشة إنشاء صور كرتونية خاصة بهم، ما أدى إلى انتشار واسع للصور الكاريكاتيرية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وبينما أبدى كثيرون حماسهم لمشاركة هذه الصور المبتكرة على الإنترنت، أبدى آخرون مخاوف تتعلق بالآثار البيئية المتزايدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى القلق من تأثير هذه الأدوات على مستقبل الفنانين، في ظل اعتمادها على توليد الصور بدلًا من الأعمال الفنية البشرية.
ويعود تميّز هذا الاتجاه إلى طابعه الشخصي العميق؛ إذ لم تعد الصور تقتصر على فلاتر جاهزة، بل يعتمد الذكاء الاصطناعي على تحليل التفاصيل التي يقدمها المستخدم، وأحيانًا على سجل محادثاته السابقة، لإنتاج صور كاريكاتيرية طريفة ودقيقة في آن واحد، تعكس شخصية المستخدم بشكل لافت.
كيفية إنشاء صورة كاريكاتيرية باستخدام “شات جي بي تي”
لا تتطلب عملية إنشاء صورة كاريكاتيرية خطوات معقدة، بل يمكن إنجازها بسهولة من خلال فتح محادثة جديدة مع “شات جي بي تي”، ثم رفع صورة شخصية واضحة، وإرسال طلب بسيط مثل:
“أنشئ صورة كاريكاتيرية لي ولمهنتي بناءً على ما تعرفه عني.”
وبعد ذلك، يتولى الذكاء الاصطناعي تحليل الصورة والمعلومات المقدّمة لإنتاج نسخة كاريكاتيرية فريدة وجاهزة للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الصور الكاريكاتيرية بالذكاء الاصطناعي.. صيحة جديدة تجتاح مواقع التواصل
86.7K

