العموم نيوز: أفرجت السلطات الفنزويلية عن دفعة جديدة من السجناء السياسيين الجمعة والسبت، مع انعقاد الجولة الثانية من الحوار بين السلطة والمعارضة في كراكاس، وفق ما أعلنت منظمات حقوقية.
وغادر نحو 30 سجينا مراكز احتجاز مختلفة، من بينهم ثماني نساء اتّهمن بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات” عام 2021.
وأعلنت منظمة “خوستيسيا، إنكوينترو إي بيردون” (العدالة واللقاء والعفو) غير الحكومية، عبر منصة إكس، أنها تمكنت من التحقق مباشرة من إطلاق سراح 29 شخصا.
أتاحت الجولة الثانية من المحادثات بين السلطة والمعارضة برعاية الولايات المتحدة بعد عشرة شهور من احتجاز نيكولاس مادورو، إحراز تقدّم في مجال الإصلاح القضائي، وفق الجانبين.
وكانت المعارضة تعهدت بالتشديد على الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، في حين أظهرت أحدث حصيلة لمنظمة “فورو بينال” غير الحكومية، الصادرة في 18 أيلول/سبتمبر، أنه ما يزال يوجد 344 سجينا سياسيا، رغم إصدار قانون العفو وعمليات الإفراج التي شملت المئات.
لم تكن المنظمة غير الحكومية قد حدّثت حصيلتها السبت.
ومن بين حالات الإفراج المؤكدة، يُشار إلى ستة أشخاص متهمين في إطار “عملية جدعون”، وهي محاولة إنزال فاشلة للإطاحة بمادورو عام 2020، وقد أعقبتها حملة اعتقالات واسعة.
تواصل عائلات المساجين الاحتجاج في الشوارع، كما لا يزال أقارب يعتصمون ليلا قرب السفارة الأميركية في فنزويلا وأمام سجن “إل روديو 1” الذي تعدّه المنظمات غير الحكومية مركزا للتعذيب.
أ ف ب