العموم نيوز: أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن صيغة الإطار “أفضل الممكن” وبدأت تعطي نتائجها، وأن واشنطن باتت تصغي إلى لبنان وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي، مضيفا أن أهداف لبنان واضحة ولن يتساهل في ما يخصّ حقوقه.
وشدّد خلال لقاء مع وفد من “اللقاء الأرثوذكسي” على أن حق الاختلاف مشروع وليس الخلاف، والحوار بين اللبنانيين يكون تحت سقف المصلحة الوطنية وليس لتغليب المصالح الشخصية.
وقال عون إن الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات بل يدمر، وعلى اللبنانيين أن يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين.
وأوضح أن “الطريق ليست معبّدة بل فيها صعوبات، لكن الأمل كبير بتحقيق نتائج تنهي حمّام الدم”.
وكان اليوم الأول من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية في روما قد اختتم الثلاثاء.
وجرت المفاوضات التي ترعاها واشنطن في العاصمة الإيطالية بشأن اتفاق إطار أُبرم الشهر الماضي بعد خمس جولات من المحادثات في واشنطن، وسط آمال المفاوضين اللبنانيين بإحراز تقدم في ملف الانسحاب الإسرائيلي.
وجاء الاتفاق الإطاري بعد اندلاع الحرب في 2 آذار بين إسرائيل وحزب الله في ظل الحرب الأوسع في الشرق الأوسط.
وينص الاتفاق على إنهاء الحرب في لبنان ونزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من البلاد، بدءا من “منطقتين تجريبيتين”.

