العموم نيوز: أعلن الجيش الأميركي، السبت، أنه يحافظ على حال “اليقظة” بعد إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز على خلفية مواصلة إسرائيل ضرباتها في لبنان، بينما كان من المقرر أن يشمله التفاهم مع واشنطن على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت القيادة الأميركية المركزية “سنتكوم” في بيان “تواصل القوات الأميركية وجودها ويقظتها لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران وتنفيذها، وللتأكد من بقائها سارية المفعول بالكامل.”
أضافت “سنتكوم” التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق السبت و”ظل المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي متاحا ومن دون عوائق اليوم”.
وتجدد التوتر فيما كان من المتوقع أن يتواجد مفاوضون أميركيون وإيرانيون في سويسرا لبدء المفاوضات بشأن اتفاق نهائي.
وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، متحدثا على قناة فوكس نيوز قبل إعلان إيران، إنه يتوقع السفر إلى سويسرا في “الأيام القليلة المقبلة” للمشاركة في المفاوضات.
وأفادت منصات تتبّع للملاحة البحرية الجمعة بأن حركة الملاحة عبر المضيق ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ شهرين.
ووقع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران 2026، عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ووقّع ترامب في 17 حزيران 2026، مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن بإجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي لإيران في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على “تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين… على أن يكون الحد الأدنى من الآلية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

