العموم نيوز: أكد قداسة البابا ليو الرابع عشر أن الحديث عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لا يعنيه”، رغم الانتقادات المتكررة التي تعرض لها من جانبه خلال الفترة الأخيرة.
وشدد قداسته على استمراره في الدعوة إلى السلام، معربًا عن أسفه لتفسير مواقفه خلال جولته الأفريقية على أنها رد مباشر على تصريحات ترامب، الذي كان قد وصفه بأنه “متساهل مع الجريمة” بسبب معارضته الحرب على إيران.
وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة قبيل وصوله إلى أنغولا، أوضح أن الخطاب الذي ألقاه في الكاميرون، والذي انتقد فيه ما وصفه بـ”حفنة من الطغاة”، كُتب قبل أسبوعين، أي قبل تصعيد ترامب لهجومه عليه، نافيًا وجود نية للدخول في سجال سياسي معه.
وأشار إلى أن تصوير تصريحاته على أنها موجهة للرئيس الأميركي لا يخدمه، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها محاولة من الفاتيكان للنأي بنفسه عن الخلافات السياسية المباشرة.
ويأتي هذا التوتر بعد انتقادات وجهها قداسة البابا للحرب في المنطقة، بما في ذلك لبنان، خلال جولته الأفريقية، التي تُعد الأولى له منذ انتخابه بابا في عام 2025 خلفًا لـ البابا فرنسيس.
وكان قداسة البابا، الذي يُعد أول أميركي يتولى هذا المنصب، قد بدأ جولة تشمل عدة دول أفريقية، من بينها الجزائر والكاميرون وأنغولا، وصولًا إلى غينيا، في إطار تعزيز حضوره الدولي والدعوة إلى السلام، لا سيما في ظل الأزمات الإنسانية التي تشهدها بعض هذه الدول.

