أبوشهاب: محطة براكة “سالمة ومستقرة وآمنة”، موضحاً أنها توفر نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء النظيفة
العموم نيوز: نددت الإمارات بالهجوم الذي استهدف محيط محطة “براكة” للطاقة النووية السلمية، معتبرة أن استهداف المنشآت النووية المدنية يمثل “تصعيداً خطيراً” وخرقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن تطورات الشرق الأوسط، إن بلاده “تحتفظ بحقها الكامل في حماية أراضيها وسكانها وفق أحكام القانون الدولي”.
وأضاف أن الهجوم تسبب بحريق في مولد للطاقة الكهربائية خارج النطاق الأمني الداخلي لمحطة براكة، مشيراً إلى أن الحريق جرى احتواؤه دون تسجيل أي إصابات أو انبعاثات إشعاعية.
وأكد أبوشهاب أن محطة براكة “سالمة ومستقرة وآمنة”، موضحاً أنها توفر نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء النظيفة، وتعمل وفق أعلى معايير الأمن والسلامة النووية الدولية.
اقرأ أيضاً
ترامب: قد نضطر لضرب إيران مجدداً خلال أيام
وأشار إلى أن استهداف منشأة نووية مخصصة للأغراض السلمية يمثل أمراً “مشيناً”، محذراً من أن أي ضرر يلحق بهذه المنشآت قد يؤدي إلى تلوث إشعاعي وتهديد مباشر لحياة المدنيين والبيئة.
وقال المندوب الإماراتي إن الهجوم انطلق من العراق، معتبراً أن ما جرى يأتي ضمن “سياق إقليمي أوسع” من الهجمات العابرة للحدود التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أن الهجمات التي تستهدف المرافق النووية السلمية تستوجب “رداً واضحاً وموحداً” من مجلس الأمن، داعياً المجتمع الدولي إلى ضمان عدم مرور مثل هذه الهجمات دون محاسبة.
وشددت الإمارات خلال الجلسة على أن حماية المنشآت النووية السلمية تمثل مسؤولية دولية مشتركة، مؤكدة أهمية دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الحفاظ على الأمن والسلامة النوويين.
وأمس أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن نتائج التتبع والرصد الفني أظهرت أن الطائرات المسيّرة الثلاث التي استهدفت المحطة بتاريخ 17 مايو 2026، إضافة إلى المسيّرات التي جرى اعتراضها لاحقاً، انطلقت جميعها من الأراضي العراقية.
وأشارت الوزارة إلى أن الدفاعات الجوية الإماراتية نجحت في اعتراض طائرتين من أصل ثلاث خلال الهجوم على محطة براكة، فيما أصابت الطائرة الثالثة مولداً كهربائياً يقع خارج المحيط الداخلي للمحطة النووية.
وتعد محطة براكة للطاقة النووية، الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، من أبرز مشاريع الطاقة السلمية في المنطقة.

