لندن: كتب المحرر السياسي
ثمانون عاماً مضت منذ أن أشرقت شمس الاستقلال على المملكة الأردنية الهاشمية، لتبدأ مسيرة وطن كُتب تاريخه بالعزيمة والإرادة، وقادته القيادة الهاشمية بحكمةٍ واقتدار، وساهم في بنائه أبناء الأردن بسواعدهم المخلصة وانتمائهم الصادق.
منذ الاستقلال، شكّل الأردن نموذجاً للدولة التي تجمع بين الأصالة والتطور، وبين الثبات والطموح، فكانت القيادة الهاشمية على الدوام عنوان الحكمة والاعتدال، وحملت رسالة الوطن نحو التقدم والإنجاز في مختلف الميادين.
وعلى امتداد ثمانية عقود، استطاع الأردن أن يرسخ مكانته دولةً للأمن والأمان والاستقرار، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات وأزمات، بفضل وحدة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته الهاشمية الحكيمة، وإيمان الجميع بأن الوطن أكبر من كل الظروف.
لقد شهد الأردن إنجازات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية والتنمية، وأصبح الإنسان الأردني عنواناً للتميز والعطاء في الداخل والخارج. كما بقي الجيش العربي والأجهزة الأمنية الدرع الحامي للوطن، يسهرون على أمنه واستقراره بكل إخلاص وفداء.
وفي عيد الاستقلال الثمانين، يجدد الأردنيون عهد الوفاء والانتماء، مؤكدين أن الأردن سيبقى وطناً للعزة والكرامة، واحةً للأمن والسلام، بقيادة هاشمية حكيمة، وشعبٍ وفيّ لا يعرف إلا حب الوطن والعمل من أجله.
كل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.

