العموم نيوز: أعلنت كبيرة المستشارين القانونيين في غولدمان ساكس، كاثي روملر، استقالتها من منصبها، في ظل تصاعد الجدل حول مراسلات بريد إلكتروني سابقة جمعتها بالممول الأميركي المدان بجرائم الاتجار الجنسي جيفري إبستين، كشفت عنها وزارة العدل الأميركية ضمن دفعات جديدة من الوثائق.
وقالت روملر في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز إنها خلصت إلى أن التغطية الإعلامية المرتبطة باسمها، على خلفية عملها السابق كمحامية دفاع جنائي، تحولت إلى “عامل تشتيت” للمؤسسة.
وكانت روملر، المقربة من الرئيس التنفيذي للبنك ديفيد سولومون، قد واجهت تدقيقاً متزايداً عقب نشر ملايين الصفحات من الملفات المتعلقة بإبستين، وفق ما أوردته شبكة إن بي سي.
وفي بيان رسمي، أثنى سولومون على أدائها، واصفاً إياها بأنها مستشارة قانونية استثنائية قدمت إسهامات مهمة في ملفات قانونية محورية للبنك، مؤكداً احترامه لقرارها بالاستقالة.
يُذكر أن روملر شغلت سابقاً منصب المستشارة القانونية للبيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
تفاصيل المراسلات
وأظهرت الوثائق تبادل عشرات الرسائل الودية بين روملر وإبستين على مدى سنوات، بينها مراسلات أعقبت إدانته. ففي عام 2015، طلب منها إبستين مشورة قانونية، كما تضمنت رسائل عبارات شخصية لافتة. وأشارت إحدى الرسائل عام 2016 إلى تأكيد شراء حقيبة فاخرة لها، فيما أظهرت مراسلات أخرى استخدام عبارات ودية مثل “عزيزي” و”العم جيفري”.
كما ورد اسم روملر كمنفذة احتياطية لوصية إبستين في مرحلة سابقة، غير أنها لم تؤدِ أي دور تنفيذي، وتم حذف اسمها قبل وفاته. وأكدت أنها تعرفت إليه حصراً في إطار عملها كمحامية دفاع جنائي، معربة عن أسفها لارتباط اسمها به.
وفي تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال، قالت متحدثة باسمها إن الوثائق تتسق مع تأكيدات روملر السابقة بأنها تعاملت مع إبستين مهنياً فقط، وأنهما تشاركا أحد العملاء. كما أفادت الصحيفة بأن إبستين، عقب توقيفه عام 2019، كان من أوائل الأشخاص الذين تواصلوا معها.