تضاؤل الآمال في استئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز
قفزت أسعار النفط بنحو 5% اليوم الاثنين بعدما تجدّدت المواجهة بين إسرائيل وإيران، فيما يمثّل تصعيداً خطيراً يضع وقف إطلاق النار المعلن عنه في المنطقة أمام اختبار صعب، ويهدد بتقويض الآمال بالتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط واستئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 4.18 دولار، أو 4.62%، لتصل إلى 94.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.61 دولار، أو 4.95%، لتصل إلى 97.70 دولار للبرميل.
وأدى ذلك إلى محو معظم الخسائر التي تكبدتها الأسعار يوم الجمعة، عندما تراجعت الأسعار على خلفية تزايد الآمال في تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي بدأ بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط.
وشكل أحدث الضربات على ما يبدو عائقا آخر أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لتدفقات النفط والغاز العالمية. واشترطت إيران وقف إطلاق النار مع لبنان كشرط للتوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.
وردت إيران على الضربات التي استهدفت جماعة حزب الله المتحالفة معها في لبنان بإطلاق صواريخ على إسرائيل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على إيران.
وكانت إسرائيل قد اجتاحت لبنان في مارس/آذار بعد أن أطلقت جماعة حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة عبر الحدود. وأعلن لبنان وإسرائيل في الثالث من يونيو/حزيران أنهما اتفقا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن.
وكان البلدان قد اتفقا سابقا على وقف الأعمال القتالية في أبريل/نيسان، لكن العنف استمر.
وتوقفت الحرب على نطاق أوسع منذ أن أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أوائل أبريل/نيسان، لكن طهران تواصل منع معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ووسط أزمة الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافقت مجموعة “أوبك+” أمس الأحد على زيادة إنتاجها من النفط للمرة الرابعة في أربعة أشهر.

