جدد أردوغان إدانته للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها قطر مشيداً بالنهج الذي اتبعته الدوحة في التعامل مع هذه التطورات
العموم نيوز: بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستجدات إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب الديوان الأميري القطري، فقد تلقى أمير قطر اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي والذي أكد خلاله أن “التوصل إلى وقف إطلاق النار يمثل فرصة مهمة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة”.
كما جدد أردوغان إدانته للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها قطر، مشيداً بالنهج الذي اتبعته الدوحة في التعامل مع هذه التطورات.
من جانبه، أعرب أمير قطر عن شكره وتقديره للرئيس التركي، مؤكداً حرص بلاده على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية، جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن ترحيب دولة قطر بإعلان وقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر.
كما شدد على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفجر اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار على إيران لمدة أسبوعين شريطة فتح الملاحة في مضيق هرمز، تمهيداً لوقف نهائي للحرب بعد مفاوضات ستنطلق الجمعة، في باكستان.
ولاحقاً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن إسلام آباد ستستقبل وفوداً من الولايات المتحدة وإيران، بعد غد الجمعة، لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت “إسرائيل” والولايات المتحدة حرباً على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه “إسرائيل”، وعدوان غاشم على دول الخليج العربي ودول أخرى بالمنطقة، ما ألحق أضراراً بأعيان مدنية واقتصادية، ومنها مطارات ومنشآت للطاقة ومبان حكومية، فضلاً عن ضحايا مدنيين.

