العموم نيوز – وافقت أستراليا لأول مرة على نسخة أقراص من عقار “ويغوفي”، وهو ببتيد يساعد على إنقاص الوزن.
وكانت الأدوية الأشهر في هذه المجموعة – “سيماغلوتايد” (“ويغوفي” أو “أوزمبيك”) و”تيرزيباتايد” (مونجارو) – تتطلب عموما حقنا أسبوعية، بينما توفر الأقراص اليومية الجديدة خيارا لمن يفضلون عدم الحقن أو لا يستطيعون استخدامه.
ما هي الأقراص وما الذي تغير؟
يحتوي “ويغوفي” على “سيماغلوتايد” الذي يحاكي هرمون الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) المسؤول عن تنظيم سكر الدم والشهية والهضم. وقد سجلت هيئة السلع العلاجية الأسترالية (TGA) أربع جرعات من الأقراص: 1.5 و4 و9 و25 ملغ، لتكون أول دواء من فئة GLP-1 يُعتمد في أستراليا بشكل أقراص لإدارة الوزن.
كيف تعمل ولمن هي مخصصة؟
يعمل “سيماغلوتايد” على الدماغ والجهاز الهضمي فيقلل الجوع ويزيد الامتلاء ويبطئ خروج الطعام من المعدة. وهو مخصص للبالغين المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن مع حالات صحية مرتبطة بها، وقد يُوصف لبعض مرضى القلب لتقليل خطر النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. وهذه الأدوية ليست حلا سريعا لخسارة بضعة كيلوغرامات، بل علاجات بوصفة طبية ضمن إطار صحي أوسع وبإشراف مختص.
الأقراص مقابل الحقن
– يجب تناول القرص يوميا على معدة فارغة مع قليل من الماء، والانتظار 30 دقيقة قبل تناول أي طعام أو شراب غير الماء.
– تحتوي الأقراص على عامل مساعد خاص لتجاوز حمض المعدة وضمان الامتصاص الفعال.
– يمكن إجراء الحقن في أي وقت من اليوم، مرة أسبوعيا، مع الطعام أو بدونه.
المخاطر
تشمل الآثار الجانبية الشائعة، التي تصيب نحو 80% من المرضى، الغثيان والقيء والإسهال وعسر الهضم والإمساك، بينما تشمل الأقل شيوعا والأكثر خطورة إصابة الكلى والتهاب البنكرياس ومشكلات المرارة. وتزيد الجرعات الأعلى من حدة الآثار الجانبية، ومضاعفة الجرعة لن تسرّع النتائج وقد تسبب ضررا.
وقد تكون الأقراص أسهل لمن لا يحبون الإبر أو يجدون صعوبة في استخدامها، وتقلل الإصابات المرتبطة بالحقن.
أين متوفر وما تكلفته؟
– تستهدف شركة نوفو نورديسك توفير الأقراص في أستراليا بحلول نهاية العام.
– لم تُعلن الأسعار الرسمية بعد، لكن الحقن الأسبوعي يكلف 250 إلى 450 دولارا أستراليا شهريا، ومن المرجح أن تكون تكلفة الأقراص مشابهة.
هل هي “حبة سحرية”؟
لا تُستخدم الأقراص بمفردها، بل إلى جانب نظام غذائي منخفض السعرات وزيادة النشاط البدني، مع اتباع الإرشادات وتناول طعام مغذ وممارسة تدريب الأثقال لتجنب فقدان العضلات. ولهذا ينبغي أن يصاحب أي دواء لإنقاص الوزن “وصف نمط الحياة”، أي خطة واضحة من الطبيب لتشجيع الأكل الصحي والتمارين المنتظمة.
ويكتسب ذلك أهمية لأن فقدان الوزن السريع يشمل فقدان عضلات وليس دهونا فحسب، كما قد يعود الوزن عند التوقف عن “ويغوفي” دون تغيير نمط الحياة، فقد وجدت أبحاث المتابعة أن المشاركين استعادوا نحو ثلثي الوزن المفقود خلال عام من إيقاف الأدوية.
وكلا الشكلين يزيد الامتلاء بسرعة أكبر، وأظهرت التجارب آثارا هضمية متشابهة خاصة عند البدء، مع معدلات متشابهة لفقدان الوزن: 14% مع القرص على مدى 64 إلى 68 أسبوعا، و15% مع الحقن.
المصدر: ديلي ميل