العموم نيوز: أشرفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية على 980 ألف عملية ترحيل خلال الأشهر الـ18 الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، وفق تقرير نشره معهد سياسات الهجرة، الخميس.
وأشار التقرير إلى أن 20% فقط من إجمالي عمليات الترحيل خلال هذه الفترة شملت أشخاصا صدرت بحقهم أحكام جنائية.
وأضاف أن 71% من عمليات ترحيل المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة لمدة سنتين أو أكثر شملت أشخاصا لم تصدر بحقهم إدانات جنائية.
كما أشار إلى أن إجمالي عمليات الترحيل على أساس سنوي ارتفع مقارنة بفترة رئاسة الرئيس السابق جو بايدن والولاية الأولى لترامب، لكنه ظل أقل بكثير من المستويات التي كانت تسجل عادة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ويقول ترامب إن حملته الصارمة ضد الهجرة وعمليات الترحيل تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، فيما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجب توفيرها وحرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة، خاصة للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية.
ومن بين حالات إلغاء التأشيرات التي أثارت انتقادات مدافعين عن حقوق الإنسان، تلك المتعلقة بمتظاهرين مناصرين للفلسطينيين شاركوا في احتجاجات ضد الحرب الإسرائيلي على قطاع غزة، إضافة إلى حالات طالت أجانب بسبب تعليقات نشروها على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتيال المعلق المحافظ تشارلي كيرك.
وواجهت محاولات الترحيل التي نفذتها إدارة ترمب عددا من الطعون القانونية، أسفرت عن نتائج متباينة.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة ترامب ألغت أكثر من 300 ألف تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية، في إطار حملتها المشددة على الهجرة.
ويظهر هذا الرقم تسارعا في وتيرة إلغاء التأشيرات خلال الأسابيع القليلة الماضية. ففي تحديث صدر في العاشر من آب، قدرت وزارة الخارجية عدد التأشيرات التي تم إلغاؤها منذ بدء ولاية ترامب الحالية في كانون الثاني 2025 بأكثر من 175 ألف تأشيرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إدارة ترامب “ألغت عددا أكبر من التأشيرات بوتيرة أسرع من أي إدارة أخرى في التاريخ”، مضيفا أن الإدارة “لا تتسامح مطلقا مع الأجانب الموجودين هنا بتأشيرات وينتهكون القانون أو يرتكبون احتيالا أو يقوضون أمننا القومي”.
ويقول ترامب إن الهدف من حملته على الهجرة ومن عمليات الترحيل هو تعزيز الأمن الداخلي، فيما يرى مدافعون عن حقوق الإنسان أن الحملة تنتهك الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير وتخلق بيئة غير آمنة، لا سيما للأقليات العرقية، التي أبدت مخاوفها بشأن “التنميط العنصري”.