العموم نيوز: قتل شقيقان مسلّحان بسكاكين ومفرقعات ومساعدة مدير مدرسة في شمال المكسيك الخميس وأصابا 3 أشخاص آخرين بجروح، وفق ما أفادت السلطات المحلية.
وفي حين تبث عصابات المخدرات الرعب في أنحاء عدة في المكسيك، تبقى نادرة حوادث إطلاق النار أو الطعن في المدارس.
وقالت السلطات إن المشتبه بهما، وكلاهما في الثامنة عشرة من العمر، تلميذان سابقان في المدرسة الواقعة في مدينة توريون بولاية كواهويلا، المحاذية للولايات المتحدة.
وقال المدعي العام للولاية فيديريكو فرنانديز في تصريح لصحافيين إن الشقيقين دخلا المبنى وهاجما موظفين في بادئ الأمر ثم استهدفا تلامذة.
وأضاف فرنانديز “إن الدافع الذي أشارا إليه بصورة أولية هو الثأر الشخصي من المدرسة”.
وأوردت صحيفة “إلـ يونيفرسال” المكسيكية أن الشقيقين هدّدا، لدى وصولهما، بمهاجمة النساء.
وقال فرنانديز إن واحدا على الأقل من المصابين في حال حرجة، من دون توضيح أعمار المصابين أو جنسهم.
في آذار قُتل مدرّسان في مدرسة خاصة بولاية ميتشواكان الغربية، برصاص تلميذ يبلغ 15 عاما، بحسب ما أفادت تقارير.
وأظهر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي نُشر قبل الهجوم، المشتبه به وهو يتخذ وضعية لالتقاط صورة حاملا بندقية، مع رسائل مرتبطة بـ “العزوبية القسرية” (incel)، وهو تيار نشأ على الإنترنت ويروّج لكراهية النساء.
أ ف ب