العموم نيوز: نفى الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، وجود خلافات بين الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة بشأن التعامل مع التصعيد الأميركي، مؤكدا وجود تنسيق كامل بين الجانبين ووحدة الموقف في مواجهة الضغوط الأميركية.
وقال الحرس الثوري في بيان إن الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة يعملان بتنسيق تام، مشددا على وحدة الموقف الإيراني في التعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب التي اندلعت نهاية شباط الماضي.
ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه طهران الرد الأميركي على مقترح قدمته الأسبوع الماضي، لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط محددة، بعدما نقلت طهران أنها تلقت ردا رسميا من واشنطن على المقترح.
وأشارت تقارير إلى وجود تباين داخل دوائر صنع القرار الإيرانية بشأن المسار التفاوضي، إذ يبدي دبلوماسيون مرونة أكبر في التفاوض، في حين تتبنى قيادات عسكرية مواقف أكثر تشددا، وهو ما نفاه الحرس الثوري بتأكيده وحدة الموقف بين المؤسسات المعنية.
وأكد الحرس الثوري أن إيران لا تزال في حالة حرب وأن المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بالتزامن مع دراسة الرد الأميركي.
وفي سياق متصل، قال مسؤولون إيرانيون إن وزير الخارجية عباس عراقجي قدم الرد الأميركي إلى الرئيس مسعود بزشكيان خلال اجتماع لمجلس الوزراء، فيما لم تكشف السلطات الإيرانية مضمون الرد.
وتقول إيران إنها طرحت 7 شروط لإنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
وتشمل الخطة إعادة فتح المضيق واستئناف المسار النووي في حال تلبية شروط إيرانية، فيما تتواصل الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض المقترح الإيراني في وقت سابق، فيما استمرت الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين سعيا إلى التوصل إلى صيغة تنهي الحرب وتعيد فتح المضيق.
كما حث الحرس الثوري الأميركيين على التصويت لإبعاد حلفاء ترامب عن الكونغرس، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
وتبقى احتمالات استئناف القتال مطروحة في ظل استمرار الخلاف بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية بين الطرفين.