العموم نيوز _ أولت الأوساط الطبية والجمالية اهتماماً متزايداً بالعناية بالرقبة، لتنتقل من مجرد نصيحة عابرة لأطباء الجلد إلى ركن أساسي في روتين العناية اليومية بالبشرة. ويعود هذا التحول إلى عاملين رئيسيين: الأول هو الوعي بأن بشرة الرقبة تتقدم في العمر بوتيرة أسرع من الوجه، والثاني هو انتشار ظاهرة “رقبة التكنولوجيا” الناتجة عن الخطوط الأفقية والترهل المبكر بسبب إطالة النظر إلى الشاشات والهواتف، وهو ما يمكن التعامل معه عبر روتين مناسب يعتمد على مكونات أساسية.
تعتمد فعالية العناية على فهم دور المكونات الحقيقية بعيداً عن الوعود التسويقية، وأبرزها فيتامين (C) كمضاد أكسدة صباحي يحيد الجذور الحرة والأشعة فوق البنفسجية، والببتيدات التي تحفز إنتاج الكولاجين دون تهيج مقارنة بالريتينويدات، في حين تعمل الريتينويدات على تجديد الخلايا وتحسين تماسك البشرة مع ضرورة الحذر في استخدامها.
كما يشمل الروتين حمض الهيالورونيك لجذب الرطوبة ومنح الجلد مظهرًا ممتلئًا، والنياسيناميد (فيتامين B3) لتحسين الحاجز الواقي وتوحيد لون البشرة، بالإضافة إلى واقي الشمس الذي يُعد خطوة أساسية لا غنى عنها للوقاية من تحلل الكولاجين.
ويتطلب الروتين الصباحي تنظيف البشرة بالماء الفاتر أو الغسول الممتد للرقبة وأعلى الصدر، يليه تطبيق سيروم فيتامين (C) بحركات لطيفة إلى الأعلى، ثم سيروم أو مرطب غني بالببتيدات، وختاماً بوضع واقي الشمس على كامل منطقة الرقبة وأعلى الصدر.
أما روتين المساء فيبدأ بالتنظيف الجيد لإزالة واقي الشمس والتراكمات باستخدام ماء ميسيلار أو منظف زيتي بلطف، تليها خطوة حمض الهيالورونيك الاختيارية على بشرة رطبة قليلاً، ثم استخدام الريتينويد تدريجياً لليلتين أو ثلاث أسبوعياً مع تبادله بسيروم الببتيدات في باقي اللالي، وينتهي الروتين بمرطب غني بالسيراميدات لدعم الحاجز الواقي للبشرة ليلاً.