العموم نيوز: أعلن اليوم الجمعة عن وفاة حاكم أوغندي كان يُعد أصغر ملك في العالم عن عمر ناهز 34 عاماً.
كان “أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع” ملكاً لمملكة “تورو”، وهي مملكة صغيرة تقع غرب أوغندا بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تُوِّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 سبتمبر 1995، وذلك عقب وفاة والده، روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث. وقد تولى كامل مهامه كحاكم عندما بلغ الثامنة عشرة من عمره.
تُعد أوغندا جمهورية يحكمها رئيس دولة منتخب، لكنها تضم عدة ممالك تقليدية لا يزال حكامها يترأسون ممالكهم وفقاً للهياكل التي كانت قائمة في فترة ما قبل الاستعمار.
وقال كالفن أرمسترونغ روميري أكيكي، رئيس وزراء مملكة تورو: “ببالغ الحزن والأسى، أعلن وفاة جلالة الملك (أوموكاما) تورو، الملك أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع”.
وأوضح السيد أكيكي أن الملك توفي في حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الخميس.
وحسب تقرير لقناة (سكاي نيوز) البريطانية، لم يتم الكشف عن سبب الوفاة.
وتُعد السلطة السياسية لحكام هذه الممالك الصغيرة رمزية إلى حد كبير، إلا أنهم يتمتعون بنفوذ ثقافي واجتماعي هائل.
وقال رئيس الوزراء: “إنها خسارة لا تُقدَّر بثمن”، مضيفاً أن الملك -الذي لم يكن متزوجاً- قد ترك وريثاً للعرش، وأن “استمرارية التاج مضمونة”.
وذكر بالام باروغاهارا، وهو وزير في حكومة الرئيس يويري موسيفيني، أن الملك كان يتلقى العلاج في الولايات المتحدة قبل وفاته بفترة وجيزة.
موجة حزن
وقد أثارت وفاته موجة من الحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي في أوغندا، كما حظيت بتغطية إعلامية واسعة على الصعيد الوطني. “يا له من خبر مفجع! لتنعم روح جلالة الملك بسلام أبدي”، هكذا كتب بوبي واين -نجم موسيقى البوب الأوغندي الذي تحول إلى العمل السياسي ويُعد أبرز زعيم للمعارضة في البلاد- في منشور له على منصة “إكس”.
وفي شهر أبريل، وخلال رسالة تهنئة بمناسبة عيد ميلاد الملك، قال رئيس وزراء مملكة “تورو”: “إن ملكنا ليس بعيداً عن واقع شعبه؛ فهو جزء من هذا الجيل وجزء من هذه المنظومة، ينمو ويتعلم ويقود”.
وأضاف: “إن شبابه ليس عائقاً، بل هو مصدر قوة؛ إذ يضفي حيوية ورؤية متجددة وشجاعة لتصور مستقبل مختلف لمملكة تورو”.
المصدر/ إيلاف