العموم نيوز – أسقطت شرطة نورفولك القضية المرفوعة ضد رجل اتُّهم بتسريب عناوين منازل تستضيف طالبي لجوء، بعدما قالت إن تحقيقات إضافية كشفت عن أدلة جديدة «تقوض القضية» المرفوعة ضده.
وكان جيمس جوبسون، 62 عاماً، وهو موظف لدى شركة «سيركو» التي تقدم خدمات إسكان لطالبي اللجوء، قد وُجهت إليه تهمة سوء السلوك في الوظيفة العامة، على خلفية معلومات حصل عليها من خلال عمله ونُشرت لاحقاً عبر «فيسبوك».
وقالت شرطة نورفولك إن الإجراءات القضائية ضده أوقفت بعدما توصل المحققون، خلال مواصلة التحقيق بعد توجيه التهمة، إلى أدلة إضافية أثرت بشكل جوهري في القضية.
وأوضح بيان الشرطة أن النيابة العامة كانت قد رأت في البداية أن الأدلة المتاحة تستوفي معيار توجيه الاتهام، لكن بعد إجراء تحقيقات إضافية أُبلغت النيابة بالتطورات الجديدة، وانتهت إلى أن الاختبار القانوني اللازم للملاحقة لم يعد مستوفى.
وكان جوبسون قد ظهر أمام محكمة إبسويتش للصلح يوم الاثنين، وأُعيد إلى الحبس تمهيداً لمثوله أمام محكمة نوريتش الملكية الشهر المقبل، قبل أن تعلن الشرطة لاحقاً إسقاط القضية.
التحقيق في تسريب العناوين مستمر
ورغم إسقاط التهمة عن جوبسون، أكدت شرطة نورفولك أن التحقيق لم ينته، وأن المحققين يواصلون البحث في كيفية نشر المعلومات على الإنترنت، والتي أدت لاحقاً إلى استهداف عدد من العناوين.
وكانت مدينة ثيتفورد قد شهدت خلال وقت سابق من الشهر اضطرابات على خلفية احتجاجات مناهضة للهجرة، استُهدفت خلالها ممتلكات يُعتقد أنها كانت تستخدم لإيواء طالبي اللجوء، كما تعرض عدد من أفراد الشرطة للاعتداء.
وبعد أيام من الاضطرابات، خرج عشرات المحتجين في تظاهرة أمام معسكر بارنهام قرب ثيتفورد، احتجاجاً على خطط حكومية محتملة لاستخدام الموقع لإيواء نحو 1250 طالب لجوء.
وأكدت وزارة الداخلية أن الموقع لا يزال قيد التقييم، وأن أي استخدام له سيخضع لموافقات التخطيط والإجراءات اللازمة، فيما أوضحت السلطات أن المعسكر يُستخدم حالياً منشأةً للتدريب من قبل شرطة نورفولك وسوفولك.
ولا يوجد حتى الآن أي طالب لجوء مقيم في الموقع، فيما تستمر التحقيقات بشأن الجهة التي نشرت معلومات العناوين وكيفية استخدامها في أعمال الاضطراب التي شهدتها المنطقة.