العموم نيوز: بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأربعاء، جولة تشمل كولومبيا والإكوادور، في وقت تعزز إسرائيل علاقاتها مع دول في أميركا اللاتينية تقودها حكومات يمينية.
وسيصبح ساعر الذي غادر بلاده الأربعاء، أول وزير خارجية إسرائيلي يزور الإكوادور منذ 44 عاما. كما سيحضر الجمعة، مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إيسبرييا، المنتمي إلى اليمين المتطرف.
وكان ساعر قد أجرى كذلك اتصالا برئيسة البيرو الجديدة كيكو فوجيموري.
وقال وزير الخارجية “بفضل جهود دبلوماسية حازمة ومنهجية، نجحنا في تعزيز وتجديد علاقات إسرائيل مع العديد من دول أميركا اللاتينية”.
ويُعد دي لا إسبرييا، الحليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أبرز المؤيدين لإسرائيل، وقد أعلن عزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وهي خطوة سبق أن اتخذتها واشنطن.
ويمثّل موقف دي لا إسبرييا تحوّلا كبيرا مقارنة بسلفه المنتهية ولايته اليساري غوستافو بيترو الذي قطع علاقات كولومبيا مع إسرائيل بسبب الحرب في قطاع غزة.
وفي الأرجنتين، يعدّ الرئيس خافيير ميلي أيضا من أبرز الداعمين لإسرائيل، وتعهد بدوره نقل السفارة الى القديس.
إلا أن هذه الخطوة لم تُنفذ حتى الآن، وسط تقارير تشير إلى وجود خلاف بشأن خطط شركة إسرائيلية للتنقيب في جزر فوكلاند الخاضعة للإدارة البريطانية، والتي تطالب بها الأرجنتين وتطلق عليها اسم جزر مالفيناس.
وتواجه إسرائيل انتقادات حادة من العديد من دول العالم، بما في ذلك بلدان أوروبية كبرى، بسبب الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي بدأت في السابع من تشرين الأول 2023.
أ ف ب

