0
أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تغييرات جذرية في مسار تجارة النفط العالمية، حيث تراجعت حدة الخلافات بين روسيا والهند بشأن واردات النفط، في ظل حاجة نيودلهي إلى تنويع مصادرها وضمان استقرار الإمدادات.
التقارير الاقتصادية تشير إلى أن الأزمة دفعت الهند إلى تعزيز تعاونها مع موسكو، متجاوزة بعض العقبات السابقة المتعلقة بالأسعار والآليات المالية، وذلك لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة وسط اضطرابات الأسواق العالمية.
ويرى خبراء أن هذه التحولات قد تعيد رسم موازين القوى في سوق النفط، مع احتمال بروز شراكات جديدة بين روسيا والهند، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط ضغوطًا سياسية وأمنية تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية.

