العموم نيوز: بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، التطورات الأخيرة في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة، مؤكدين ضرورة دعم جهود الوساطة، وعودة المحادثات الأمريكية الإيرانية واحتواء التوترات.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت، شدد الجانبان في اتصال هاتفي، على بذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، أعرب الوزيران عن قلقهما البالغ إزاء التصعيد الذي تشهده المنطقة، لا سيما بعد التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب.
وبحسب الخارجية الباكستانية، أكد الوزيران أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف من الأطراف.
وفي سياق متصل، اتفق الجانبان على أن تجدد الصراع في المنطقة يقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار، التي بذلت في سبيلها باكستان وعدد من دول المنطقة جهوداً كبيرة.
ووفق ذلك، دعا محمد إسحاق دار جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإتاحة الوقت لجهود الوساطة.
ويأتي الاتصال في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تشهدها المنطقة عقب تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، وما رافقها من تبادل للضربات العسكرية، وتهديدات طالت الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن إمدادات الطاقة واستقرار أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكثفت دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية وقطر وسلطنة عُمان، اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية، سعياً إلى خفض التصعيد وإعادة الأطراف إلى المسار الدبلوماسي، مع التشديد على ضرورة حماية حرية الملاحة والحفاظ على استقرار المنطقة.

