العموم نيوز: قال سفير دولة قطر لدى السودان، محمد بن إبراهيم السادة، إن السفارة القطرية ستعود إلى مقرها بالخرطوم خلال شهر أغسطس المقبل، لافتاً إلى استمرار الدعم الإنساني والصحي الذي تقدمه مختلف المؤسسات القطرية إلى السودان.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محمد بن إبراهيم السادة لـ”الجزيرة نت”، السبت، خلال زيارته لمستشفى أم درمان التعليمي، مؤكداً أن مشروعات قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري تمثل امتداداً لبرامج السفارة القطرية في السودان.
وأشار إلى أن هذه البرامج استمرت طوال فترة الحرب، وشملت دعم المستشفيات، وتوفير المساعدات الغذائية، وتنفيذ مشروعات لمعالجة وتوفير المياه.
وأضاف أن المؤسسات القطرية قطعت شوطاً كبيراً في تنفيذ هذه البرامج الإنسانية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين ودعم القطاع الصحي في السودان.
وخلال الزيارة، أشاد السفير بالقافلة الطبية التي تنفذ المخيم العلاجي الجراحي المجاني، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري، مثمناً جهود الكوادر الطبية والمتطوعين في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
من جانبها، أعربت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، عن بالغ تقديرها للدعم الذي تقدمه دولة قطر للسودان، لا سيما في القطاعين الصحي والإنساني.
وأكدت براون أن هذا الدعم أسهم بصورة ملموسة في تعزيز قدرة المؤسسات الصحية على مواصلة تقديم خدماتها، رغم التحديات التي فرضتها الحرب.
من جانبه، تحدث والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، عن دور قطر في دعم السودان، مؤكداً أن مواقفها ظلت ثابتة ومشرفة في مختلف الظروف، سواء قبل اندلاع الحرب، أو أثناءها، وصولاً إلى مرحلة إعادة الإعمار.
وفي السياق ذاته، أشاد حمزة بجهود السفير القطري، مبيناً أنه قدم الكثير للسودان قبل الحرب، وواصل جهوده خلال الأزمة، مؤكداً أن استمرار المؤسسات القطرية في تقديم الدعم الإنساني والصحي أسهم في تخفيف آثار الحرب على المواطنين، ودعم استمرارية الخدمات الأساسية.
وأضاف والي الخرطوم أن البرنامج العلاجي الجراحي المجاني، الذي استضافه مستشفى أم درمان التعليمي بتنظيم رابطة أطباء السودان في دولة قطر والهلال الأحمر القطري، يمثل نموذجاً للدعم النوعي الذي يسهم بصورة مباشرة في التخفيف من معاناة المرضى.
وحول عودة عمل السفارة القطرية، قال إن السفير القطري هو أول سفير يعود إلى العاصمة الخرطوم ويرفع علم دولة قطر فوق مقر السفارة، مؤكداً أن ذلك يعكس التزام الدوحة بمواصلة حضورها الدبلوماسي ودعمها للشعب السوداني في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

