العموم نيوز: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت كيانات وشخصيات إيرانية بينها رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي وصفته بأنه أحد أبرز الممولين المرتبطين بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
وأوضحت الوزارة أن هذه الجهات تشكل جزءاً من شبكة مالية تُستخدم للالتفاف على العقوبات الأمريكية وتمويل النظام الإيراني، لافتة إلى أن إجراءاتها العقابية جاءت عقب استئناف إيران هجماتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
كما أشارت إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) استهدف علي أنصاري، الذي يدير شبكة عالمية واسعة من الأصول والاستثمارات تعود فائدتها إلى مجتبى خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام والحرس الثوري الإيراني.
وشملت العقوبات 3 شركات صرافة إيرانية رئيسية تنقل مليارات الدولارات سنوياً نيابة عن مصارف إيرانية خاضعة للعقوبات، مستخدمة شركات واجهة لإخفاء طبيعة أنشطتها المالية.
وفي هذا السياق قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: إن “المرشد الإيراني المزعوم يختبئ في عزلة بينما ينهار نظامه”.
كما أكد أن “الوزارة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل المرشد الإيراني والنخب المرتبطة به عن النظام المالي العالمي، والحفاظ على هذه الأصول لصالح الشعب الإيراني”.
وبحسب الوزارة، كوّن علي أنصاري ثروة ضخمة عبر ما وصفته بـ”إضفاء الطابع المؤسسي على الاختلاس” داخل إيران، مستفيداً من علاقاته الوثيقة مع كبار مسؤولي النظام.
وأضافت أنه استغل منصبه السابق مالكاً ومديراً لبنك “آينده”، الذي سبق أن فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات قبل انهياره وإغلاقه عام 2025، للحصول على قروض ضخمة مدعومة من البنك المركزي الإيراني، وتحويل مليارات الدولارات إلى شركاته الخاصة.
كما أكدت أن “هذا الأمر تسبب بخسائر كبيرة للاقتصاد الإيراني وارتفاع معدلات التضخم، بالتزامن مع توسيع إمبراطورية استثمارية خارجية قالت إنها تصب في مصلحة مجتبى خامنئي”.
وبموجب العقوبات، تُجمَّد جميع الأصول التابعة للأشخاص والكيانات المدرجة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أمريكية، كما يُحظر على الأشخاص والمؤسسات الأمريكية إجراء أي تعاملات مالية معهم، مع إمكان فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات الأجنبية التي تواصل التعامل معهم.

