بحث أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس، آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأكد الجانبان خلال استقبال أمير الكويت للرئيس الإماراتي في قصر السيف العامر، دعم جميع المبادرات والمساعي والجهود الرامية إلى إرساء دعائم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحثا أبرز القضايا ذات الاهتمام الخليجي المشترك، وشددا على أهمية تعزيز وحدة الصف الخليجي ودعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كمل أكد الزعيمان أن تعزيز العمل الخليجي المشترك يسهم في تحقيق تطلعات شعوب دول المجلس نحو المزيد من التطور والازدهار.
وكان الرئيس الإماراتي وصل، اليوم، إلى الكويت في زيارة أخوية، حيث كان في استقباله أمير الكويت.
ويرافق الرئيس الإماراتي وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
وكان في استقبال الوفد الإماراتي ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.
وتأتي الزيارة بعد ساعات من تجدد العدوان الإيراني الذي استهدف الكويت إلى جانب البحرين، في ظل تصاعد المواجهات خلال الساعات الماضية بين إيران وأمريكا.
ويجمع البلدين تاريخ غني من العلاقات الأخوية والروابط الاجتماعية والاقتصادية الممتدة لسنوات طويلة.
وكانت الكويت من أولى الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام اتحاد الدولة في عام 1971، حيث افتتحت سفارة أبوظبي لدى العاصمة الكويتية في عام 1972.
ولم تقتصر هذه العلاقات على الروابط التاريخية والثقافية والسياسية فحسب، بل امتدت إلى إقامة شراكات اقتصادية واسعة تغطي العديد من القطاعات الحيوية.
وعلى مر السنوات، اتخذت هذه العلاقات طابعاً أكثر استراتيجية، خاصة مع بروز الحاجة إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد على النفط مصدراً أساسياً.

