العموم نيوز: بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الثلاثاء، مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة نتائج زيارتها الأخيرة إلى السلطنة، والبناء على ما تحقق خلالها من تفاهمات لتعزيز التعاون والتشاور السياسي، وتوسيع آفاق الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكد أهمية تكثيف المساعي السياسية والدبلوماسية، وتهيئة المناخ الملائم لتنفيذ التفاهمات البناءة، بما يسهم في الحد من مسببات التوتر ويفتح آفاقاً أوسع لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
وتأتي هذه المباحثات في إطار المشاورات الدبلوماسية التي تجريها سلطنة عُمان مع عدد من الشركاء الدوليين في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والجهود الرامية إلى دعم الحوار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي مايو الماضي، وقّعت سلطنة عُمان وكندا مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية، واتفقتا على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والطاقة والمعادن الحيوية والتعليم العالي والسياحة.
وتصف كندا علاقاتها مع سلطنة عمان بأنها “ودية للغاية”، ويتوافق البلدان في أهداف مشتركة بمجالات السلام الدولي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

