العموم نيوز – اندلع حريق في هاتف ذكي لأحد المسافرين على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار طوكيو، حيث كانت الطائرة -لحسن الحظ- تستعد للإقلاع من مطار هانيدا في طوكيو متجهة إلى لندن يوم الخميس.
وبسبب الحريق اضطرت الطائرة للعودة إلى موقفها بينما قام الطاقم بإخماد الحريق وإجراء فحوصات السلامة.
وقال تقرير نشرته جريدة “إندبندنت” البريطانية إنه لم يتم تسجيل أي إصابات بين الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 211 شخصاً، وفقاً لمسؤولي النقل اليابانيين، إلا أن الحادث أعاد تسليط الضوء على تزايد عدد الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم أيون الموجودة في مقصورات الطائرات.
وبدأت الطائرة بالتحرك نحو المدرج بعد الساعة الواحدة ظهراً بقليل بالتوقيت المحلي عندما تم الإبلاغ عن تصاعد دخان من أمتعة أحد الركاب، وذلك وفقاً لوزارة النقل اليابانية وإدارة إطفاء طوكيو.
وتم تنبيه مراقبي الحركة الجوية الذين أصدروا تعليماتهم للطائرة بالعودة إلى موقفها. واستخدم طاقم الطائرة مطفأة حريق موجودة على متنها للسيطرة على مصدر الدخان قبل أن يصعد رجال الإطفاء إلى الطائرة لتفتيش المقصورة.
وخلص المسؤولون لاحقاً إلى أن الدخان كان مصدره هاتفاً ذكياً لأحد الركاب.
وبعد إجراء فحوصات السلامة، أقلعت الرحلة المتجهة إلى لندن متأخرةً عن موعدها بحوالي ساعة.
وجاء هذا الحادث بعد أيام قليلة من حادثة حريق أخرى على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية، ناجمة عن هاتف محمول، وهذه المرة أثناء عبورها المحيط الأطلسي.
وطلب طيارو الرحلة BA271 المتجهة من لندن إلى لاس فيغاس المساعدة الطارئة قبل الهبوط بعد اشتعال هاتف محمول داخل المقصورة. وسجلت كاميرات مراقبة الحركة الجوية جهود الطاقم للسيطرة على الموقف أثناء اقتراب الطائرة من نيفادا.
وقال أحد الطيارين للمراقبين: “نحن الآن في حالة هبوط اضطراري في لاس فيغاس. لقد اندلع حريق في المقصورة”.
وأوضح الطاقم لاحقاً أن “السبب كان هاتفاً محمولاً” وأنه “ألحق أضراراً بالغة بداخل المقصورة”.
وبينما كانت الطائرة تستعد للهبوط، طلب الطيار “أقصى مساعدة” من فرق الطوارئ المنتظرة على الأرض.