العموم نيوز – بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس الخميس، مع مستشارة الرئيس الفرنسي، ووزير الخارجية البرتغالي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.
واستقبل بن فرحان في الرياض دورا كاتوتي، مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وبحسب بيان الخارجية السعودية، فقد ناقش الجانبان علاقات التعاون الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، أجرى الأمير فيصل اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، تناول تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين.
وأوضحت الخارجية السعودية، في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين بحثا المستجدات الإقليمية والجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية السعودية في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً سياسياً مكثفاً واتصالات متواصلة بين القوى الإقليمية والدولية، على خلفية التوترات الأمنية والعسكرية التي ألقت بظلالها على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت الرياض مشاوراتها مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم جهود التهدئة وتعزيز الحلول السياسية للأزمات القائمة، انطلاقاً من دورها المحوري في المنطقة وعلاقاتها المتشعبة مع مختلف الأطراف الدولية، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

