العموم نيوز – بحثت مملكة البحرين وسلطنة عُمان، في اتصالات منفصلة مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، الليلة الماضية، مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتلقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اتصالاً هاتفياً من أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، جرى خلاله التأكيد على أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد كوستا، بحسب وكالة الأنباء البحرينية “بنا”، على أن الدبلوماسية والحوار يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، مؤكداً أهمية دعم أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز ومواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز المسار الدبلوماسي.
بدوره تلقى وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، اتصالاً هاتفياً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية.
وبحسب بيان الخارجية العُمانية، فقد تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار وحركة الملاحة البحرية.
وأكد الجانبان ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، محذرين من تداعيات أي مواجهة شاملة على دول المنطقة والاقتصاد العالمي.
وشددا على أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأمثل للخروج من الأزمة، وتهيئة الظروف الكفيلة باستئناف حركة الملاحة البحرية بصورة آمنة ومنتظمة، بما يحفظ أمن الممرات البحرية وسلامة سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالأزمة الإيرانية والتداعيات المترتبة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
ويكثف الاتحاد الأوروبي ودوله من اتصالاتهم مع دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف التوصل إلى آلية مشتركة لدعم الاستقرار وتعزيز التعاون، بما يضمن حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

